بدأ الرئيس اليمني علي عبدالله صالح أمس جولة خارجية متوجها الى كندا تقوده لاحقا الى الولايات المتحدة وايطاليا. ونقلت وكالة الانباء اليمنية الرسمية (سبأ) عن مصدر رسمي يمني قوله ان الرئيس صالح سيبحث خلال جولته (التطورات والمستجدات الإقليمية وفي مقدمتها عملية السلام في الشرق الأوسط اضافة الى قضايا القرن الأفريقي وأمن البحر الأحمر) . واوضح المصدر نفسه لوكالة (فرانس برس) ان الرئيس صالح سيبدأ اليوم الاحد محادثات مع المسئولين الكنديين قبل ان يتوجه الى الولايات المتحدة حيث يلتقى الرئيس بيل كلينتون فى الرابع من ابريل. يشار الى انها الزيارة الرسمية الثانية للرئيس صالح الى الولايات المتحدة منذ تسلمه السلطة عام 1978. وكان زارها للمرة الاولى عام 1989. واشار المصدر الرسمي الى ان صالح الذي يلتقى ايضا وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين اولبرايت سيبحث (العلاقات الثنائية) بين صنعاء وواشنطن. وكانت واشنطن اعلنت في وقت سابق انها ستضاعف من مساعداتها الغذائية لليمن لتصل الى ثلاثين مليون دولار سنويا اعتبارا من العام الحالي. ويرافق صالح فى هذه الجولة وفد وزاري يضم بصورة خاصة عبد القادر باجمال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية. ومن المقرر ان يستعرض الرئيس اليمنى مع رئيس الوزراء الكندي جان كريتيان (تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والنفطية والغازية واقامة مشروعات مشتركة وجذب استثمارات كندية الى المنطقة الحرة في عدن والى قطاع النفط والمعادن) . واشار بيان رسمي كندي ان الرئيس اليمني سيلتقي فى كالجاري عاصمة الصناعات النفطية الكندية ممثلين عن الشركات النفطية الكندية التى تنتج ما يقارب 220 الف برميل من النفط يوميا من حقل وداي المسيلة في حضرموت شرق اليمن. أ.ف.ب