قمة مصرية سورية مرتقبة عقب عودة مبارك من واشنطن

تنقل القاهرة الى العديد من قادة الدول العربية تقارير سياسية هامة الاسبوع المقبل عن نتائج المباحثات المصرية الامريكية على مستوى القمة في واشنطن بعد غد الثلاثاء بين الرئيسين المصري حسني مبارك والامريكي بيل كلينتون ، وتعكس هذه التقارير تحديدا الموقف الامريكي وتحركاته المستقبلية من اجل انجاز مهمة عملية السلام في منطقة الشرق الاوسط على مساراتها المختلفة, وتجنب العراقيل التي تعترض مسيرتها والتي تزرعها اسرائيل امام الاطراف العربية. وقالت مصادر من القاهرة ان ابلاغ القادة العرب بنتائج المباحثات سوف يتم بالدرجة الاولى عبر اللقاءات المباشرة الثنائية التي سيجريها مبارك مع مختلف القادة العرب المشاركين في القمة الافريقية الاوروبية في القاهرة الاسبوع المقبل, وفي مقدمتهم الرئيس السوداني عمر البشير والليبي معمر القذافي والجزائري عبدالعزيز بوتفليقة والملك محمد السادس عاهل المغرب للتشاور حول هذه النتائج وتحديد الخطوات الهامة للتحرك العربي في المرحلة المقبلة. واعربت تلك المصادر عن اعتقادها بأن ابلاغ دمشق بنتائج هذه القمة سيتم عبر لقاء مباشر متوقع بين مبارك والرئيس السوري حافظ الاسد بعد نهاية زيارة مبارك لواشنطن واشارت المصادر الى ان اللقاء سيكون فرصة مهمة للرد على المزاعم الاسرائيلية التي حاولت من خلالها دق (اسفين) في العلاقات المصرية السورية بعد ان زعمت ان هناك حديثاً لمبارك عن سوء الحالة الصحية للرئيس الاسد وهو ما سارعت القاهرة الى نفيه نفياً قطعياً, وحذرت من خطورة مثل هذه المزاعم, وذكرت ان القمة ستكون فرصة مواتية ايضاً للرد على تلك المزاعم التي رددت ان هناك سوء تفاهم بين القاهرة ودمشق. القاهرة مكتب البيان

تعليقات

تعليقات