يعتزم المصور العالمي جويل سارتور اصدار كتاب شامل حول اسرار نجاحه في اقتناص عدد من اللقطات التي تعتبر الاكثر ندرة وطرافة في العالم عن غابات امريكا الجنوبية. وهو يقول في هذا الصدد: (ان اسم اللعبة هو الاقتراب من الهدف والاعتصام بالصبر واختيار المكان المناسب, فغابات بوليفيا بالغة الكثافة الى حد أنه لا يمكنك الرؤية لمسافة أبعد من عشرين قدما, ولذا فقد حرص على التقاط عدد كبير من الصور على ضفة نهر ريو تويتشي, حيث لا وجود للضوء في أي مكان آخر بالغابة. وقد أمضى جويل سارتور خلال رحلته للتصوير في حديقة ماديري الوطنية في بوليفيا وقتا طويلا على ضفاف هذا النهر ولكن كان يتعين عليه الابتعاد عن الضفاف اذا أراد الانتقال الى مكان آخر في الحديقة الوطنية وقد ساعدته في هذا الصدد روزا ماريا روير مديرة منظمة (ايكو بوليفيا) وهي من ابرز المدافعين عن الحياة البرية في حديقة ماديري الوطنية. ويقول جويل ان روزا قد ساعدته في اعداد منصات التقاط الصور ومناطق الاختباء من الحيوانات المفترسة وانقذته من الموت مرات لا حصر لها خاصة من الخنازير البرية التي يتقن ابناء بوليفيا الافلات منها اما الغرباء عن غابات بوليفيا فيمكنهم التحول الى ضحايا لها قبل أن يتمكنوا حتى من التفكير في تسلق الاشجار دع جانبا التسلق الفعلي.