اتهمت حركة فتح ـ المجلس الثوري بزعامة صبري البنا (أبونضال) ـ ليبيا بترحيل عناصر تابعة لها الى غزة وبالتعاون مع مخابرات السلطة الفلسطينية ضمن بنود صفقة رفع الحصار عن ليبيا. وجاء في بيان صدر عن حركة (فتح - المجلس الثوري) نقلته صحيفة (الشرق الأوسط)، ان (الجهة التي دفعت الاعضاء واسرهم الى شاحنات الترحيل كانت تصورهم بكاميرات فيديو لتوثيق عملها المخزي) . يذكر انها ليست المرة الاولى التي تتهم فيها حركة فتح المجلس الثوري التي تعاني من انقسامات عدة ليبيا بترحيل مؤيدين لها, فقد وجهت اتهامات مماثلة في اكتوبر الماضي. واشارت الصحيفة الى ان (مصادر ليبية رفضت ذكر اسمها اكدت ان هذه العمليات جزء من صفقة رفع الحظر الدولي الذي كان مفروضا على ليبيا بعد موافقة هذه الاخيرة على تسليم اثنين من مواطنيها المشتبه في تورطهم باعتداء لوكيربي (1988). من جهته, نفى مسئول مصري رفض الكشف عن هويته ادعاءات ابو نضال مؤكدا للصحيفة ان السلطات المصرية لا تسمح بأي حال من الأحوال لأي جماعة ارهابية بالدخول الى أراضيها او استخدامها لتنفيذ اعمالها الارهابية) . وتابعت الحركة ان (مضي النظام الليبي بتنفيذ حملته المعادية لحركتنا بالاضافة الى اجراءات التضييق التي تواجه العديد من الفصائل المناضلة والمجاهدة بهدف نيل القبول الاميركي اليهودي, يؤكد ان هذه السلطة لم تعد قادرة على تضليل الرأي العام العربي والاسلامي حول حدود استجابتها للشروط الاميركية البريطانية في مجال نزع المبررات حول ايوائها قوى المقاومة الفلسطينية) . وصبري البنا الملقب بـ (ابو نضال) هو من اشد خصوم رئيس منظمة التحرير الفلسطينية الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ويأخذ عليه التنازلات التي قدمها الى اسرائيل. وقد حكمت حركة فتح برئاسة عرفات على ابو نضال الذي انشق عنها في 1973 بالاعدام بعد سنة على ذلك. واستهدفت فتح-المجلس الثوري التي انشئت عام 1974 في عملياتها مسئولين في منظمة التحرير واسرائيليين ويهودا في انفير وروما وفيينا. أ.ف.ب