اتهم الرئيس الايراني الاسبق ابو الحسن بني صدر حراس الثورة الايرانية بمحاولة اغتيال النائب الاصلاحي سعيد هاجريان ومرشد الجمهورية علي خامنئي والرئيس السابق هاشمي رفسنجاني بتغطية منفذي العملية. وفي تصريح لوكالة فرانس برس, قال بني صدر الذي يعيش في فرنسا ان مجموعتين اوقفتا في اطار التحقيق في هذه القضية, موضحا ان وزارة الاستخبارات التي كلفها الرئيس الايراني محمد خاتمي التحقيق اوقفت المجموعة الاولى بينما قام حراس الثورة (الباسدران) بتوقيف المجموعة الثانية. وذكر ان المجموعة الثانية التي تضم على الاقل ستة من افراد حراس الثورة (اوقفت في 17 مارس ولم تسلم الى وزارة الاستخبارات حتى الان) . ورأى ان الاعتداء على حجاريان يندرج في اطار سياسة ترهيب جديدة يتبعها التيار المحافظ. وقال بني صدر ان (خامنئي ورفسنجاني كانا على علم بذلك ويغطيان العملية) , معبرا عن دهشته لرفض الباسدران الذين يخضعون لسلطة مرشد الجمهورية مباشرة, تسليم المتهمين. وقد المحت الصحف الاصلاحية في ايران الى تورط الباسدران من دون تسميتهم. واكد بني صدر ان الصحف تلقت الاربعاء توجيهات من مجلس الامن القومي الذي يترأسه خامنئي بعدم اتهام حراس الثورة. واكد ان (هذا الترهيب يندرج في اطار سياسة جديدة بعد الانتخابات التشريعية الاخيرة لاستعادة السيطرة على الدولة ومنع التيار الاصلاحي من الذهاب ابعد من ذلك) . أ.ف.ب