أعرب الرئيس اليمنى على عبد الله صالح عن ارتياحه لمستوى العلاقات بين بلاده والمملكة السعودية والتى وصفها بانها علاقات ممتازة ومتطورة.واوضح صالح فى الوقت نفسه بان مشكلة الحدود بين البلدين مشكلة تحتاج الى مزيد من الوقت للتوصل الى حل نهائي لها. ونفى الرئيس اليمنى مجددا فى حديث لصحيفة الحياة السعودية التى تصدر فى لندن باللغة العربية وجود نية لاقامة قاعدة عسكرية امريكية فى ميناء عدن مشيرا الى ان الولايات المتحدة لا تحتاج الى ذلك (فلديها ما يكفى من التسهيلات والقواعد فى المنطقة) . وفى الوقت الذى أكد فيه دعم اليمن لمسيرة السلام فى الشرق الاوسط وضرورة قيام سلام عادل وشامل من خلال استعادة الحقوق العربية المشروعة فى فلسطين والجولان وجنوب لبنان أعلن الرئيس اليمنى ان بلاده لا تمانع فى بحث موضوع التطبيع مع اسرائيل ولكن (ليس بصورة انفرادية او ثنائية وانما فى اطار الجامعة العربية والقرار العربى الجماعى) . وأكد ان اسرائيل بحاجة الى الامن والسلام بقدر حاجة العرب اليهما ان لم يكن اكثر ( ولهذا فان الامن والسلام عمليتان متلازمتان لكل الاطراف على السواء) . وسئل عن العلاقات بين اليمن والكويت فقال صالح ان هذه العلاقات ماضية فى التحسن وتسير نحو الافضل (ونحن نبذل جهودا والاشقاء فى الكويت يبذلون جهودا ايضا فى هذا المجال) مؤكدا انه سيزور الكويت اذا تلقى دعوة بذلك. وعن العلاقات مع ايران اكد الرئيس اليمنى انها علاقات ممتازة وقال انه سيزور طهران قريبا معتبرا ان ايران انتقلت من عصر الثورة الى عصر الدولة عقب الانتخابات البرلمانية الايرانية الاخيرة.وأعلن الرئيس اليمنى انه لا يمانع فى عودة كل العناصر المعارضة فى الخارج وقال انه لا قطيعة مع الحزب الاشتراكى لكنه اشار الى ان مفهوم بعض قادة هذا الحزب للحوار يعنى العودة بالامور الى ما قبل عام 1994 اى العودة الى السلطة او تقاسمها معتبرا ان ذلك (نسف للديمقراطية والتعددية والدستور.وأقر الرئيس اليمنى بأن اعمال خطف الاجانب والسائحين قد اثرت سلبا على حركة السياحة الى اليمن غير انه شدد على ان الحكومة بصدد اتخاذ اجراءات حازمة وصارمة ضد مرتكبى حوادث الاختطاف الذين وصفهم بانهم (عناصر مأجورة) نافيا وجود مهادنة مع هواء الخاطفين.ـ أ.ش.أ