طرح رجال الشرطة الاسترالية رجلا أرضا وألقوا القبض عليه في مدينة سيدني امس قبيل لحظات من إلقاء الملكة إليزابيث الثانية أول خطاباتها خلال جولتها التي تستغرق اسبوعين في أستراليا. وقالت الشرطة ان الرجل ويدعى جريجوي فيليب بيلثورب 39 عاما كان يرتدي ثيابا رثة والذي اجتاز طوقا أمنيا باعتباره عضوا في فريق حراسة الملكة كان مسلحا بسكين مطبخ مربوط بساقه. وقال دونالد جراهام المسئول بالشرطة الاسترالية انه تم القاء القبض على الرجل قبل ثلاثين دقيقة من وصول الملكة والامير فيليب لحضور مأدبة غداء في مركز المؤتمرات في ميناء دارلينج بسيدني. ونفى جراهام من الشرطة الاسترالية أنباء عن ان معدات لصناعة القنابل وجدت في الجيب الخلفي للرجل وقال ان الرجل اتهم بحيازة سكين ومادة مخدرة محظورة كانت في أحد جيوبه. وأعادت تلك الحادثة الى الاذهان ما حدث في عام 1994 في نفس الموقع عندما أطلق طالب جامعي يدعى ديفيد كانج عيارا ناريا بالقرب من الامير تشارلز بهدف جذب انتباه الرأي العام الى محنة اللاجئين الكمبوديين في أستراليا. بيلثورب خالعا حذاءه بصحبة رجل شرطة يقتاده الى سيارة الشرطة.ـ أ.ب