موسيفيني يتوعد المحتالين والشرطة تتحدث عن جريمة حصيلة الانتحار الجماعي باوغندا 650 قتيلا - البيان

موسيفيني يتوعد المحتالين والشرطة تتحدث عن جريمة حصيلة الانتحار الجماعي باوغندا 650 قتيلا

ارتفع عدد المنتحرين من اعضاء الطائفة التي تطلق على نفسها اسم (وصايا الرب العشر) في حريق داخل احدى الكنائس الاوغندية الى اكثر من 650 قتيلا. وفي وقت دان الرئيس الاوغندي يوري موسيفيني الحادث متوعدا بمكافحة ظاهرة الاحتيال باسم الدين, اعتبرت سلطات الأمن ان الامر يتعلق بحادث اجرامي وليس انتحارا جماعيا. وكانت الشرطة المحلية قد ذكرت في تقديراتها الاولية ان عدد القتلى يتراوح بين 100 و 230 شخصا مشيرة الى وجود صعوبة في اعطاء احصائية موثقة حتى يتم التعرف الى هويات الجثث المتفحمة لكن احدث التقارير اشارت الى ان عدد الضحايا لا يقل عن 650 شخصا. وعزت السلطات المحلية مسئولية الحادث الى زعيم جماعة الوصايا العشر جوزيف كيبوري الذي دأب على مطالبة اتباعه باستعادة هذه الوصايا الدينية وتنفيذها. واشارت السلطات الى ان عددا من الاشخاص الذين لقوا حتفهم فى المذبحة لم يكن لديه علم بانه سوف يلقى حتفه داخل الكنيسة التى شهدت هذه المذبحة. ونقلت شبكة (سي.ان.ان) الاخبارية الامريكية عن سلطات الامن قولهم ان المعلومات الاولية التى تكشفت من التحقيقات تؤكد ان عددا من الضحايا ليسوا اعضاء فى هذه الجماعة وانه غرر بهم من قبل الاعضاء فى الجماعة الا انهم لم يتمكنوا من مغادرة المبنى خاصة ان عددا كبيرا من الاطفال كان من بين الضحايا وأشارت السلطات الى انها بدأت فى استجواب عدد من الاشخاص على صلة بهذا الحادث الذى وقع فى احدى كنائس بلدة كوتوجا التى تبعد مسافة 460 كيلومترا من جنوب غرب العاصمة كمبالا. يذكر ان كيبوري لم يشارك في حادث انتحار اتباعه وكان موجودا اثناء حدوثه في اوروبا بدعوى انه سينضم اليهم في الفردوس بعد ان استولى على جزء كبير من اموالهم وممتلكاتهم. ويعتبر هذا الحادث ثاني انتحار جماعي من نوعه في العالم خلال السنوات الاخيرة حيث كان الاول في الولايات المتحدة عام 1978 واسفر عن انتحار حوالي 914 شخصا من اتباع كاهن احدى الكنائس الامريكية. الى ذلك دان الرئيس الاوغندي امس الحادث ووعد بمكافحة الذين يزعمون انهم زعماء دينيون ويعرضون حياة اتباعهم للخطر. وقالت المتحدثة باسم الرئيس الاوغندي هوبي كيفينجيري ردا على سؤال (لوكالة فرانس برس) في كمبالا ان الرئيس هاجم (الافراد الخطيرين والانتهازيين الذين يزعمون انهم زعماء دينيون) . واضافت ان (الرئيس اكد ان الحكومة تؤمن بحرية المعتقد ولكن من واجبها في الوقت نفسه حماية حياة مواطنيها من ممارسات دينية تعرض حياتهم للخطر) . وقال موسيفيني ان الانتحار الجماعي (حادث رهيب ومأساوي وجنوني) . واضافت المتحدثة نفسها ان (الرئيس كان غاضبا جدا عندما علم ان البالغين الذين ارتكبوا هذا العمل المتوحش اقتادوا معهم اطفالا واخضعوهم لهذه البشاعة) .ـ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات