بدأت روسيا امس في سحب قواتها من جمهورية الشيشان القوقازية بعد ستة أشهر من القتال ضد المقاتلين من اجل الاستقلال. وبدأت الفرقة 331 مظلات في شحن معداتها استعدادا للعودة إلى منطقة كوستروما بشمال موسكو. وصرح الجنرال جورجي شباك قائد القوات المحمولة جوا بأن أربعة آلاف مظلي سيبقون في مواقعهم لمواجهة جيوب المقاتلين في جنوب شرق الشيشان. وعلى الرغم من زعم القيادة الروسية بأنها قضت على المقاومة المنظمة, فإن ثمة 1500 مقاتل من الشيشان وانصارهم يتحصنون بالقرب من بلدة فيدنيو الجبلية. ويوجد نحو مئة ألف جندي روسي في الشيشان, سيبقى منهم حامية دائمة قوامها 25 ألف جندي. من ناحية أخرى صرح الجنرال جينادي تروشيف القائد العام للقوات القوقازية للتلفزيون الحكومي بأن القوات الروسية قتلت أكثر من أربعين مقاتلا كانوا يختبئون داخل أقبية في قرية كومسمولو كوي التي تم الاستيلاء عليها مؤخرا وشنت الطائرات الحربية نحو سبعين غارة ضد مواقع المقاتلين منذ أمس الاول. وتوجه الكسندر فيشيناكوف رئيس لجنة الانتخابات الروسية إلى الشيشان للاشراف على الاستعدادات للانتخابات الرئاسية الروسية. وكان برفقته مسئولين من منظمة الامن والتعاون في أوروبا. وبتأكيدها على مشاركة المناطق التي تحتلها روسيا في الشيشان في الانتخابات الروسية, فإن القيادة الفدرالية في موسكو تريد أن تظهر أنها استعادت السيطرة على الجمهورية. وقد تم تعزيز الاجراءات الامنية في تلك المناطق للحيلولة دون وقوع هجمات إرهابية أثناء الانتخابات.ـ د.ب.أ