اعلنت حالة التأهب القصوى في مدينة كسلا بشرق السودان في اعقاب هجمات شنتها قوات المعارضة المتمركزة على طول امتداد الحدود مع اريتريا التي امتنعت الخرطوم عن اتهامها حتى الان. ونقلت صحيفة (الرأي العام) عن إبراهيم حامد محمود حاكم ولاية كسلا قوله انه لا يوجد ما يدعو إلى القلق لان القوات الحكومية التي تساندها الميليشيات تسيطر على جبهات القتال. ونفى حاكم الولاية ما ذكرته تقارير بأن قوات المعارضة استولت على موقعين حكوميين على الحدود, غير أن الامر يكتنفه الغموض بشأن الخسائر التي تكبدتها القوات الحكومية, قائلا انه لم يتلق بعد أي تقرير رسمي من السلطات المعنية. وصرح المتحدث العسكري الجنرال محمد عثمان ياسين لصحيفة الرأي العام أن قتال الحكومة مع قوات التحالف الوطني الديمقراطي المتمركز في الشمال والجيش الشعبي لتحرير السودان لن تؤثر في العلاقات بين السودان وجيرانه. وقال المتحدث ان القتال لن يعوق المحاولة الجارية بشأن المصالحة بين المعارضة والحكومة السودانية. ولم تتهم الحكومة السودانية بعد إريتريا بمساعدة المهاجمين. وقال متحدث باسم الحكومة السودانية في معرض تعليقه ان المواقع الحكومية التي تتعرض للهجوم لا يمكن أن تكون مستهدفة من داخل السودان غير أن المتحدث استدرك قائلا (إننا لن نتهم أي دولة بطريقة عشوائية قبل التأكد من الحقيقة) . ـ د.ب.أ