آسيا تحث بكين وتايبيه على بدء حقبة جديدة ، تايوان تبقي قواتها في حالة الاستنفار - البيان

آسيا تحث بكين وتايبيه على بدء حقبة جديدة ، تايوان تبقي قواتها في حالة الاستنفار

أبقت تايوان قواتها في حالة استنفار لفترة غير محددة بعد انتخاب المرشح الاستقلالي تشين شو بيان, الذي حاز على دعم الجيش رئيسا لها. وفيما يدرس الفائز بجائزة نوبل للكيمياء لي يوان تسيه عرض الأول لتولي رئاسة الحكومة المقبلة انضمت الدول الآسيوية الى الولايات المتحدة في حثها بكين وتايبيه على بدء حقبة جديدة من الحوار. وأعلن متحدث رسمي الليلة قبل الماضية ان تايوان قررت ابقاء قواتها في حالة تأهب لفترة غير محددة بعد ان تم انتخاب آخر ممن كانت العين تريد ان تراه رئيسا للجزيرة التي تعتبرها اقليما منشقا. وفرضت حالة الاستنفار الخاصة يوم الجمعة الماضي لـ 39 ساعة وكان يفترض ان تنتهي امس الاحد. لكن بعد فوز مرشح المعارضة بيان العدو اللدود لبكين قرر الجيش الذي تعهد أمس بدعم الرئيس المنتخب عدم خفض عدد العسكريين الاضافيين الذين تمت تعبئتهم. وقال المتحدث نفسه لوكالة (فرانس برس) ان (رئيسا جديدا انتخب والاستنفار مستمر ولا نعرف متى سيرفع) , موضحا ان (ذلك مرتبط بتطور الوضع) . من جهة اخرى رحبت صحف تايوان أمس بفوز المعارضة في الاقتراع الرئاسي معتبرة انه مؤشر على (نضج ديمقراطي) . لكن الصحف حذرت الرئيس الاستقلالي المنتخب الذي فاز ب 39,8% من الاصوات, من انه لا يمثل اغلبية في البلاد وما زال عليه ان يبرهن على قدراته. وفي تايبيه فرقت شرطة مكافحة الشغب بعنف متظاهرين تجمعوا امام مقر (الكومينتانج) الحزب الحاكم السابق بزعامة لي تيج هوي الذي يحملونه مسئولية هزيمته في الاقتراع الرئاسي الذي جرى السبت. وهاجم حوالي 300 متظاهر سيارات نقل مسئولين من الحزب مما أدى الى تحطم سيارتين على الأقل كانتا متوجهتين الى المقر. وطالب المتظاهرون باستقالة لي من منصبه وحملوه مسئولية هزيمة الحزب, كما اتهموه بشق الصف أما الأمين العام لـ(الكومينتانج) هوانج كون هوي فقد قدم استقالته فور اعلان نتائج الانتخابات. في غضون ذلك صرح تسيه الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء انه يدرس بجدية اقتراح بيان توليه رئاسة الحكومة. وقال لي الذي وصل الى الولايات المتحدة لحضور مؤتمر علمي في كاليفورنيا انه يفضل المساعدة في البحث عن مرشح آخر لهذا المنصب. ولي حائز على جائزة نوبل للكيمياء في 1986 استاذ جامعي يتمتع باحترام كبير في تايوان. ويؤدي تشين اليمين الدستورية يوم 20 مايو كرئيس لتايوان ويختار رئيسا للوزراء واعضاء الحكومة. واعلن السبت انه سيشكل حكومة وحدة وطنية تشارك فيها كل الاحزاب. وترقب الصين عن كثب ما اذا كانت حكومة تايوان الجديدة ستضم شخصيات مؤيدة للاستقلال من الحزب الديمقراطي التقدمي الذي يتزعمه الرئيس المنتخب. وتنظر الصين الى تشكيل الحكومة على انه اختبار لنوايا تشين. وفي اطار ردود الفعل الدولية قالت اليابان انها تتوقع في ظل الظروف الجديدة ان تحسم قضية تايوان سلميا من خلال الحوار المباشر واستئنافه سريعا. وأضاف وزير الخارجية يوهي كونو في بيان ان طوكيو ستواصل الاحتفاظ بعلاقاتها ذات الطبيعة الخاصة الاقليمية مع تايوان كعلاقات غير حكومية ناجحة. وصرح الكسندر داونر وزير الخارجية الاسترالي بان العرض الذي قدمه تشين ونغمة الصين المهادنة تدعو للتفاؤل لكنه صرح بأن الاستقرار الاقليمي سيتزعزع اذا لم يتوخ الجانبان الحذر. وقال داونر خلال حديث تلفزيوني (الامر المشجع هو انه (تشين) يتحدث عن استئناف الحوار مع بكين وان بكين تبدو مستعدة لاستئناف الحوار مع تايوان ايضا. كما دعت حكومة سنغافورة الرئيس التايواني المنتخب الى (بدء حقبة من الحوار الجاد والتعاون عبر مضيق تايوان والمساهمة في اشاعة الاستقرار في منطقة آسيا والمحيط الهادي) . الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات