تحقيق إجرامي في سقوط طائرة أمريكية

بدأت السلطات الفيدرالية الامريكية تحقيقا اجراميا في حادثة تحطم طائرة خطوط ألاسكا الجوية مطلع هذا العام أثر أدعاء الفنيين العاملين في الشركة بأنهم تلقوا أوامر بالتقشف في أعمال الصيانة. وقالت مصادر ان وكالة التحقيقات الفيدرالية (اف.بي.آي) والادارة الفيدرالية للطيران (اف.ايه.ايه) وادارة النقل (دي.او.تي) انتقلت من مرحلة البحث والتحري الى التحقيق الاجرامي في الحادث الذي راح ضحيته 88 شخصا في 31 يناير الماضي بعد تحطم الطائرة في المحيط الهادي قبالة سواحل مدينة لوس أنجلوس. وأكدت شركة الخطوط الجوية أن رئيس محطة الصيانة الواقعة في مدينة سياتل بولاية واشنطن روبرت فيلا منح اجازة ادارية لحين الانتهاء من التحقيق. الا ان المصادر شددت على أن التحريات التي بدأتها هيئة محلفين عليا في سان فرانسيسكو منذ 15 شهرا لم تثبت حصول عمل اجرامي متعمد في الحادث. وكانت التحريات تحوم حول احتمال قيام مسئولين في الشركة بتوقيع أوامر اصلاح لم تتم أو لم تكن ضمن اختصاصهم. ووقع 64 فنيا ميكانيكيا عريضة أرسلت الى ادارة الشركة الخميس الماضي يدعون من خلالها أنهم تلقوا أوامر بالقيام بأعمال تتناقض بالتحديد ولوائح الادارة الفيدرالية للطيران وانهم كانوا يتعرضون الى ضغوطات وتهديدات واكراه في عملهم اليومي. واضافوا انهم أمروا بعدم تغيير قطع غيار مهترئة لاحدى طائرات الركاب من طراز (ام.دي 80) المماثلة لتلك التي سقطت. كونا

تعليقات

تعليقات