رفض رئيس الوزراء الفرنسي ليونيل جوسبان التراجع عن تصريحاته المعادية للمقاومة اللبنانية ونفى وجود أي خلاف مع الرئيس جاك شيراك حول السياسة الفرنسية زاعما انه حقق نجاحا خلال زيارته الفلسطينية عبر اقناع ايهود باراك بصعوبة الوضع الاقتصادي الفلسطيني. وقال جوسبان في حديث للتلفزيون الفرنسي (تي.اف.1) الليلة قبل الماضية (ان زيارتي استهدفت تشجيع استئناف عملية السلام والحوار بين الاسرائيليين والفلسطينيين. هذا كان المحور الرئيسي لزيارتي واعتقد باني ساهمت بطريقتي في هذا الشأن بحمل (رئيس الوزراء الاسرائيلي) ايهود باراك على ان يعي المشاكل في الاراضي الفلسطينية) . ومن جهة اخرى, رفض رئيس الوزراء ان يعود عن تصريحات ادلى بها في 24 فبراير في القدس عندما وصف عمليات حزب الله اللبناني ضد اسرائيل بانها (ارهابية) الامر الذي اثار احتجاجات قوية في الدول العربية وانتكاسة في التعايش بين الحكومة الاشتراكية والرئاسة اليمينية في فرنسا. واعتبر جوسبان (ان كل هذه الامور هدأت كثيرا) وقال (ليس ممنوعا ان نحتفظ بذكرى اشياء حصلت لفرنسيين) في الماضي بسبب حزب الله, في اشارة الى اعمال قام بها متطرفون في هذه الحركة في بداياتها ضد عدد من الرعايا الفرنسيين في لبنان وخصوصا عناصر احتجاز الرهائن. واضاف ان سياسة فرنسا يجب ان تكون (غير منحازة) ومتوازنة باختيارنا معارضة قوى العنف عندما تكون موجودة) سواء في البلدان العربية او في اسرائيل. واكد جوسبان (ان فرنسا تتكلم بصوت واحد عندما يتعلق الامر بالسياسة الخارجية) وقال انه لم يحصل خلاف حول هذا الموضوع بين الحكومة الاشتراكية والرئيس اليميني منذ 33 شهرا من التعايش. وقال (فيما يتعلق بالسياسة الخارجية, ان فرنسا تتكلم بصوات واحد . فلم يحدث اي خلاف منذ 33 شهرا من التعايش بين الحكومة والرئيس, بين الرئيس وبيني, فيما يتعلق بمسائل سياسية خارجية) . وفيما يتعلق بعقد قمة الاتحاد الاوروبي في لشبونة حول العمل, قال جوسبان (كالمعتاد, سنذهب الى قمة اوروبية وسنعبر نحن الاثنين بصوت واحد هو صوت فرنسا) . أ.ف.ب