سبعة أسباب وراء استقالة الأمين العام لتجمع المعارضة السودانية

شرح الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي مبارك الفاضل امس الاول اسباب استقالته من منصبه في التجمع في خطاب القاه في جلسة اجتماع هيئة القيادة بأسمرة بعد الجلسة العاصفة التي تفجر فيها الخلاف حول مسار التجمع السياسي والتنظيمي حيث لخص مبارك المهدي المشاكل التنظيمية التي أعاقت عمل التجمع في الآتي: 1 ـ ضعف مساهمة الفصائل الفكرية والسياسية والمالية. 2 ـ تقديم الطموحات الشخصية والاجندة الحزبية على المصلحة العامة. 3 ـ احتكار رئيس التجمع للعمل التنفيذي والسياسي مما ادى الى شلل تام في عمل التجمع متجاوزاً بذلك صلاحياته بنص مقررات أسمرة للقضايا المصيرية. 4 ـ فشل التجمع الوطني في الاتفاق على برنامج سياسي لتفعيل الحل السياسي الشامل ومخاطبة المستجدات لادراك الاجندة الوطنية. 5 ـ فشل التجمع الوطني في الايفاء بتعهداته نحو المبادرة المشتركة (المصرية الليبية) . 6 ـ تعطيل المؤتمر الثاني للتجمع لأربع سنوات والغاء قرار هيئة القيادة في كمبالا في ديسمبر بعقد المؤتمر الثاني في 26 مارس الجاري وتأجيله للمرة العاشرة لتفادي تقييم الاداء والمحاسبة واعادة الهيكلة. 7 ـ لقد خلص الامين العام للتجمع بأنه رغم انه المؤسس الأول لتجمع الخارج ولعب دورا اساسياً في التوصل الى مقررات اسمرة للقضايا المصيرية الا انه لا يستطيع اهمال مسئولياته الوطنية والتمسك بألقاب فارغة في ظل وجود عجز سياسي وتنظيمي كامل ولذلك رغم انه كان ينتظر عقد المؤتمر الثاني للتجمع ليتقدم باستقالته حسبما اعلن لاجهزة الاعلام قبل اكثر من عام ولكن تعطيل المؤتمر الثاني للمرة العاشرة وعدم الجدية في عقده يجعله يقرر اعلان الاستقالة عبر الرأي العام للمؤتمر المغيب. أسمرة البيان

تعليقات

تعليقات