برأت لجنة تحقيق امريكية سيدة الولايات المتحدة الاولى هيلاري كلينتون من فضيحة حصول البيت الابيض على مئات الملفات من مكتب التحقيقات الفدرالي (أف.بي.أي) تتعلق بموظفين سابقين من الحزب الجمهوري. كما اكتشف المستشار المستقل روبرت راي عدم ارتكاب كبار موظفي المكتب الرئاسي لاية مخالفات. وكان هذا التحقيق قد بدأه كينيث ستار الذي قاد في وقت لاحق التحقيق في فضيحة مونيكا لوينسكي. وكانت قضية ملفات مكتب التحقيقات الفدرالي أثارت جدلا في منتصف التسعينيات, عندما أشيع أن مكتب الرئيس الديمقراطي بيل كلينتون حصل على ملفات تخص 900 موظف عملوا بالمكتب الرئاسي في عهد الرئيسين السابقين جورج بوش ورونالد ريجان. وكان كلينتون ألقى باللوم على بيروقراطية وإهمال موظف صغير. وفي بيان أصدره, أيد راي ما قاله كلينتون في هذا الشأن. وقد أنهى التحقيق حيث لم يجد أي دليل على أن كلينتون أو قرينته أو أي مسئول كبير آخر تصرفوا بطريقة غير قانونية. ويشار إلى أن هيلاري تخوض حاليا حملة انتخابية من أجل الترشيح لمقعد بمجلس الشيوخ عن مدينة نيويورك. د.ب.أ