طالب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الامتين العربية والاسلامية بمساندة القدس ودعم مساعي تحررها من الاحتلال الاسرائيلي فيما دعا مفتي المدينة المقدسة لوحدة العرب والمسلمين. رسالة عرفات التي وصفت بأنها (واضحة وقوية) وجهها في اول ايام عيد الاضحى أمس بقوله (القدس) يرونها بعيدة ونراها قريبة وانا لصادقون. وقد أدلى عرفات بتصريحاته بعد أن أدى صلاة العيد صباح امس الجمعة في مسجد الشيخ عجلين-مركز خليل الوزير, على شاطئ بحر غزة. أضاف عرفات (رسالتنا للامتين العربية والاسلامية واضحة وصريحة ومتينة وقوية وهي أن نقول لهم القدس.. القدس.. القدس, أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين مسرى النبي محمد.. ومهد سيدنا المسيح.. يرونها بعيدة ونراها قريبة وإنّا لصادقون) . ومن المقرر أن تبدأ في واشنطن في 20 مارس الحالي مباحثات مكثفة بين الفلسطينيين والاسرائيليين بهدف التوصل إلى اتفاق إطار قبل نهاية يونيو المقبل حول شكل الحل النهائي بين الجانبين بما يشمل قضية القدس, ولمناقشة بعض القضايا العالقة من المفاوضات الانتقالية ومن بينها المرحلة الثالثة والاخيرة من إعادة الانتشار. فيما يبدأ عرفات في السادس والعشرين من الشهر الحالي زيارة لألمانيا وصفت بالمهمة. من جهته حث الشيخ عكرمة صبرى مفتى القدس والديار الفلسطينية المسلمين على الالتفاف حول هدف واحد مثلما يلتف حجاج بيت الله الحرام حول الكعبة. واكد صبرى في حديث خاص لاذاعة (صوت العرب) امس ان وحدة المسلمين هى السبيل لمجابهة تحديات المستقبل. وقال ان الاستقرار في المنطقة لن يتحقق الا بالسلام العادل وهو السلام الذى تعرضه تصريحات ايهود باراك رئيس وزراء اسرائيل بشأن القدس الى الخطر. ودعا صبرى الفلسطينيين خارج الأراضى المحتلة الى العودة حتى يمكنهم المساهمة في بناء الدولة الفلسطينية. الوكالات