كلينتون وشيراك اتفقا على الحزم ضد العرقية الصربية تجدد اضطرابات ميتروفيتشا والاطلسي يبعث بقوات اضافية - البيان

كلينتون وشيراك اتفقا على الحزم ضد العرقية الصربية تجدد اضطرابات ميتروفيتشا والاطلسي يبعث بقوات اضافية

تجددت الاضطرابات في ميتروفيتشا باقليم كوسوفو امس وسط قلق امريكي فرنسي واعلان حلف شمال الاطلسي استعداده لارسال مزيد من القوات المدربة لضبط الامن هناك, وتعقيباً على تصاعد احداث العنف مجدداً اعتبر الامين العام للأمم المتحدة كوفي عنان ان مهمة مجلس الامن ملتبسة ودافعت مادلين اولبرايت وزيرة الخارجية الامريكية عن العملية الدولية في كوسوفو. واصيب حوالي عشرة اشخاص امس في ميتروفيتشا اثر اشتباك بين متظاهرين صرب والقوات الدولية عند المنطقة العازلة بين الصرب والألبان حيث حاول المتظاهرون ازالة الحواجز التي تحدد مناطق التماس وذكرت صحيفة (واشنطن بوست) ان القوات الامريكية العاملة ضمن قوة كفور قامت بمصادرة اسلحة المقاتلين الألبان امس الأول ومن جانبها هددت العرقية الصربية بوقف كل اشكال التعاون مع قوات كفور بسبب استخدام القوة ضد المتظاهرين لكن كفور كشفت عن خطط لنشر قوات اضافية من خمس دول لاجراء مناورات واسعة ستستمر ثلاثة اسابيع في اقليم كوسوفو وقال احد العسكريين بالقوة الدولية ان المناورات التي ستبدأ 19 مارس الجاري وتنتهي في العاشر من شهر ابريل يفترض ان تعطي فكرة واضحة عن قدرة حلف شمال الاطلسي والتزامه وتصميمه على نشر قوات اضافية في كوسوفو لضبط الامن هناك وحدد مصدر بالحلف عدد تلك القوات بـ 1100 جندي. في هذا السياق اعرب الرئيسان الامريكي بيل كلينتون والفرنسي جاك شيراك عن قلقهما لتصاعد العنف في ميتروفيتشا وذلك باتصال تليفوني جرى بينهما مساء امس الاول واتفق الاثنان على الحاجة الى التضامن والحزم في وجه أعمال التطرف في اشارة الى العرقية الصربية. من جانبه اعتبر الامين العام للامم المتحدة في باريس ان مهمة مجلس الامن الدولي في كوسوفو (ملتبسة) . وقال عنان ان هذه المهمة (ملتبسة لاننا مجبرون على ادارة كوسوفو كما وكأنها اقليم في يوغسلافيا في حين يعتبر الالبان انهم في طريقهم الى الاستقلال) . واضاف عنان في حديث لمحطة التلفزيون الخاصة (ال سي اي) ان (برنار كوشنير (رئيس الادارة المدنية التابعة للامم المتحدة في كوسوفو) يحاول الان تبديد هذا الالتباس. لا نعرف كيف ستجري الامور في المنطقة وخصوصا في صربيا لذلك صعب علينا ان نحدد المدة التي سنبقى خلالها هناك) . غير أن وزيرة الخارجية الامريكية دافعت عن الجهود التي تبذلها المجموعة الدولية في كوسوفو في مواجهة التوتر بين الصرب والالبان الذي يهدد عملية السلام الهشة. واكدت اولبرايت التي كانت تدلي بشهادتها امام احدى لجان الكونجرس ان (ما نقوم به يستحق الجهد الذي نبذله) . واضافت ان الوضع سيكون أسوأ في غياب قوة حفظ السلام بقيادة حلف شمال الاطلسي والادارة المدنية للامم المتحدة. ودافعت اولبرايت ايضا عن التدخل العسكري للحلف الاطلسي الذي بدأ في مارس من العام الماضي لوقف التطهير العرقي من قبل الصرب في هذا الاقليم الذي تسكنه اكثرية من الالبان. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات