مسئول بالسفارة السودانية بالقاهرة: المعارضة لا تملك قرارها والمهدي محق في هجومه على قرنق

هاجم مسئول بسفارة السودان بالقاهرة المعارضة السودانية تعقيبا على المداولات الجارية في اجتماع هيئة قيادتها في أسمرة, ووصف تحركاتها بالتسويف والمماطلة وعدم الكشف عن رغبة حقيقة في اقرار السلام في ربوع السودان, وأيد موقف رئيس حزب الأمة الصادق المهدي في حربه الكلامية ضد جون قرنق , قائد الفصيل الذي يقاتل في جنوب السودان. واستغرب المستشار الاعلامي بالسفارة الخاتم عبدالله من هجوم المعارضة على الحكومة واتهامها الكاذب لها بأنها لم تقدم ردا ايجابيا على المبادرة المصرية, وقال (الحكومة السودانية اتخذت عدة اجراءات تعهدت بها أمام أطراف المبادرة ونفذتها بحذافيرها, أهم هذه الاجراءات الوقف الشامل لاطلاق النار من جانب واحد في مناطق القتال, العفو عن كل من حمل السلاح في مواجهة الجيش السوداني, رفع قوائم المحظورين من السفر, اطلاق سراح المعتقلين السياسيين, إلغاء العقوبات الصادرة بحق المحكوم عليهم سياسيا, ارجاع الممتلكات المصادرة الخاصة بالأحزاب السياسية وقادتها. وأضاف الخاتم: (علاوة على ذلك ألغت الحكومة قانون التوالي السياسي وأعلنت وضع قانون جديد وأرسلت فاعلية سياسية مهمة في نظامها لاستطلاع رأي المعارضة بالقاهرة في بنوده, ولم يتبق سوى قانون النظام العام وهو قانون يساوي قانون الآداب العامة في مصر, وحتى هذا القانون يتم اعادة النظر فيه, وذلك بتشكيل لجنة المراجعة مع اعتبار القوانين المعمول بها بالدول العربية وعلى رأسها مصر هي المرجعية) . وأكمل الخاتم: المعارضة تتحدث كثيرا عن المواد المقيدة للحريات, ونحن نقول لهم امام الرأي العام العالمي دلونا يا سادة على المواد المقيدة للحريات لكي نلغيها.. ومضى يقول: المعارضة طالبت بعد ذلك بإلغاء الدستور بالرغم من ان القاصي والداني بمصطلحاتهم يعلم ان دستورنا علماني.. المواطنة فيه بدون تميز وأساسه الحقوق والواجبات, ان كل هذه الاشياء تدل على ان المعارضة الشمالية لا قرار لها ولا تريد التميز طوعا أو كرها وانه آن الأوان لكي تسير المسيرة حتى لو رفضت المعارضة لأن الحكومة لم يعد لها صبر أيوب. وخلص الخاتم من هذا كله الى ان الحكومة راغبة فعلا في السلام لأن هذه قناعتها, لكن المعارضة غير راغبة الا في المناورة وإضاعة الوقت. وأرجع الخاتم ذلك الى ان جون قرنق يملي شروطه كما يشاء على المعارضة الشمالية لأنه لا يريد السلام. مكتب القاهرة خالد محمود

تعليقات

تعليقات