وجه الرئيس اللبناني اميل لحود ببدء حملة دولية لفضح التعذيب الوحشي الذي يتعرض له المعتقلون اللبنانيون في السجون الاسرائيلية فيما توعد اتباع مصطفى الديراني بأن اسرائيل ستدفع ثمن ممارساتها هذه عاجلاً ام آجلاً. وطلب لحود امس من الجهات المعنية القيام بحملة لفضح اسرائيل لدى الدول الكبرى وجميع المنظمات الانسانية والدولية والصليب الاحمر اللبنانى تعبيرا عن السخط والغضب لما يتعرض له الاسرى اللبنانيون فى السجون الاسرائيلية على اثر المعلومات عن ما يتعرض له المناضل اللبنانى الحاج مصطفى الديرانى من تعذيب. كما طلب الرئيس اللبناني توجيه رسالة فورية بهذا المعنى الى الامين العام للامم المتحدة كوفى عنان والى سفراء الدول الخمس الاعضاء فى مجلس الامن الدولى حول هذا الموضوع. وكانت الاوساط المقربة من الديراني الذي افادت معلومات عن تعرضه للتعذيب والاغتصاب في السجن هددت في بيان لها في بيروت بأن اسرائيل (ستدفع ثمن افعالها عاجلا ام اجلا) . وجاء في بيان صادر عن تنظيم (امل ـ المقاومة المؤمنة) الشيعي الذي كان يترأسه الديراني ان (العدو الاسرائيلي سيدفع ثمن افعاله عاجلا او اجلا وان غدا لناظره قريب) . من جهة اخرى دعا هذا التنظيم اللجنة الدولية للصليب الاحمر الدولي والرئيس اللبناني الى التحرك (لحفظ سلامة الاسير الحاج مصطفى الديراني) . الوكالات