باراك ينفي قراره تجميد الاستيطان في القدس

روجت مصادر عبرية مزاعم حول قرار لرئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك وقف الاستيطان حول القدس الامر الذي سارع الاخير لنفيه فيما يواصل المستوطنون انتهاكهم للممتلكات الفلسطينية وخلق وقائع جديدة على الارض. ووصلت مزاعم وزارة الاسكان الاسرائيلية الى القول بأن باراك جمد الاستيطان حول القدس لكن مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي سارع للرد والقول (كل المستوطنات اليهودية حول القدس مثل جبعات زئيف ومعاليه ادوميم ستبقى تحت السيادة الاسرائيلية في اي اتفاق وان البناء فيهما سيتم وفق الاحتياجات الاسرائيلية) . واكد المتحدث باسم وزارة الاسكان موشيه ايلان مزاعم قرار باراك وقف الاستيطان حول القدس بقوله ان الوزارة امتنعت عن اصدار عطاءات جديدة لبناء عشرات الآلاف من الوحدات الاستيطانية فيما يسمى (القدس الكبرى) . ومنذ ان عين اسحق ليفي (المفدال) في منصب وزير الاسكان اعد مكتبه خطط لبناء 410.22 وحدة سكنية في منطقة القدس, وفي حين وصل التعداد السكاني في المستوطنات الى 40 الف نسمة عام 1997 وضعت وزارة الاسكان لها هدفاً طموحاً هو زيادة عدد السكان اليهود الى نحو ربع مليون نمسة حتى 2020. لكن مسئولاً في كتلة (السلام الاسرائيلية) قال امس في بيان ان الاستيطان يتواصل على نطاق واسع في الضفة الغربية وذلك بعكس الكلام المعسول والتصريحات الصادرة عن حكومة باراك. واضاف البيان الذي اصدره اورن مديكس الذي شارك في مظاهرة ضد الاستيطان في قلقيلية انه (في الوقت الذي يتم فيه صرف الانظار الى لبنان وسوريا وقضية الوزير موردخاي تواصل حكومة باراك وليس حكومة نتانياهو التي يجلس فيها بتفاخر يوسي ساريد رئيس حركة (ميرتس) مصادرة اراض فلسطينية والسيطرة عليها وتشق شوارع التفافية لخدمة المستوطنين وتقيم مستوطنات جديدة تحت غطاء توسيع المستوطنات القائمة) . واشار الى ان باراك يتحدث عن كتل استيطانية يريد ضمها لاسرائيل ويحاول اجبار الفلسطينيين على التنازل عن مناطق واسعة لصالح الكتل الاستيطانية هذه فيما تنفذ وقائع يومية لفرض مزيد من الواقع على الارض وتوسيع هذه الكتل. واضاف انه مع كل خطوة جديدة بهذا الاتجاه يتضاءل امل تحقيق السلام أكثر فأكثر. هذا ويواصل المستوطنون اعمال التخريب في الاراضي الفلسطينية بتجريف الارض واتلاف الاشجار والمزروعات, ففي اراضي يطا قرب الخليل استولى المستوطنون من (ماعون) على ثمانية دونمات جديدة واقتلعوا حوالي 03 شجرة زيتون خلال عمليات التجريف المتواصلة غرب حدود المستوطنة. وحسب مصادر فلسطينية ترصد الاعتداءات على الاراضي فإن عشرات من المستوطنين من ماعون اقدموا على مدار الايام الثلاثة الماضية على نقل سياج المستوطنة من الجهة الجنوبية الغربية على حساب اراضي المواطنين المجاورة واضافت المصادر ان مساحة الاراضي التي استهدفت تقدر بنحو 8 دونمات وتعود لعائلة الهريني. وقال عبدالهادي حنتش خبير الخرائط وعضو اللجنة العامة للدفاع عن الاراضي ان عملية نقل السياج تمت على مهل ودون ضجيج كما ادت الى اغلاق طريق زراعي يستخدمه المزارعون في المنطقة للوصول الى ارضهم القريبة من المكان. من جهة اخرى تواصل الجرافات الاسرائيلية تمهيد وتسوية مساحات واسعة من اراضي المواطنين المحاذية للمستوطنة المذكورة من الجهة الغربية على بعد (250) متراً من الاراضي التي استهدفت بنقل سياجها. كما يواصل المستوطنون اعمال تخريب المزروعات والاشجار في قريتي الجيب وبيت اجزا شمال غرب القدس تمهيداً لتوسيع مستوطنة (جفعون حدشاه) المقامة على اراضي القريتين وكانت سلطات الاحتلال اصدرت مؤخراً امراً عسكرياً يقضي بمصادرة عشرات الدونمات من اراضي القريتين. من جهة اخرى فرقت قوات خفر السواحل الاسرائيلية شباك عدد من الصيادين قبالة شاطئ رفح بقطاع غزة ولاحقتهم حتى الشاطئ في محاولة لاعتقالهم بذريعة انهم كانوا يصطادون في اماكن ممنوعة وقال محمد ابو شلوف عضو لجنة الدفاع عن الاراضي في منطقة المواصي ان عدداً من الصيادين قدموا شكاوى للجنة ضد ممارسات سلطات الاحتلال التعسفية في عرض البحر مشيرين الى انهم نصبوا شباكهم في منطقة قرب الشاطئ ولم يتجاوزوا المسافة المحددة للصيد. غزة ماهر ابراهيم

تعليقات

تعليقات