الحص ينفي تبني ورقة سرية لبنانية عبدالمجيد: اجتماع بيروت يستأنف في ابريل بالقاهرة على مستوى المندوبين

قال امين عام الجامعة العربية عصمت عبدالمجيد ان دورة مجلس الجامعة العربية الاخيرة في بيروت سيستكمل على مستوى المندوبين بمقر الجامعة بالقاهرة مطلع الشهر المقبل, مشيرا الى لجنة لمتابعة المساعدات المالية للبنان التي نفى رئيس وزرائها سليم الحص وجود خلافات مصرية سورية او تبني الاجتماع لورقة سرية لبنانية. وأكد عبدالمجيد في مقابلة مع قناة (المستقبل) اللبنانية الفضائية حق لبنان في مقاومة الاحتلال واسترجاع أرضه داعيا اسرائيل الى الانسحاب من الجنوب اللبناني دون قيد أو شرط مشددا على ان قراري مجلس الامن 425 و426 لن يتخطاهما الزمن. وأشار عبد المجيد الى انه تم تشكيل لجنة لمتابعة قرارات المجلس خاصة ما يتعلق بالمساعدات المالية والمقررات المالية للبنان والتى تجاوز المليار دولار. وأوضح ان اللجنة شكلت من رئيس الوزراء ووزير الخارجية اللبنانى الدكتور سليم الحص والأمين العام للجامعة العربية ومن وزير خارجية سلطنة عمان لمتابعة هذه الأمور والحصول على المستحقات والمقررات المالية للبنان. ووصف عبد المجيد اجتماع وزراء الخارجية العرب فى بيروت بأنه كان بمثابة اجماع وتضامن عربى لمواجهة اسرائيل.. وقال ان استياء اسرائيل من القرارات التى اتخذها المجلس يعد مؤشرا ايجابيا ودليلا على نجاح الاجتماع. وقال ( ان من أهم مقررات الجامعة هو تقنين آلية انعقاد الدورة العادية للقمة العربية معتبرا ذلك أمرا ضروريا.. وأشار الى أن مثل هذا القرار لم يتخذ منذ خمسة وخمسين عاما. وقال انه سيتم خلال الدورة القادمة لمجلس الجامعة العربية المقرر عقدها فى سبتمبر المقبل فى القاهرة اتخاذ قرار بأن تعقد القمة العربية دورة عادية ودورة سنوية أو نصف سنوية. وفيما يتعلق بالمسار الفلسطينى وقضية اللاجئين قال عبد المجيد ان قضية اللاجئين الفلسطينيين قضية عربية شاملة ويجب أن يحرص عليها العرب جميعا. وأشار الى أن استئناف المفاوضات على المسار الفلسطينى الاسرائيلى سيتم قريبا وأعرب عن اعتقاده بامكانية أن تتم فى المستقبل على المسار السورى الاسرائيلى.. غير انه وصف هذه المفاوضات بأنها ستكون دقيقة وصعبة. وأكد عبد المجيد على تلازم المسارين السورى واللبنانى وتوقع تواجد قوات لحفظ السلام فى الجنوب اللبنانى فى حالة الانسحاب الاسرائيلى. وأشار الى ان اسرائيل لا تناور مؤكدا أنها ستنسحب بشكل كامل من الأراضى اللبنانية قبل السابع من يوليو المقبل. رئيس الوزراء اللبناني سليم الحص نفى من جهته لصحيفة (البيرق) اللبنانية حدوث مشادة خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب في بيروت بين الوفدين المصري والسوري. وقال: لم تصدر كلمة من جانب وزير الخارجية المصرى عمرو موسى أو من جانب وزير الخارجية السورى فاروق الشرع تشير الى وجود خلاف بل كانا على وفاق تام. وأضاف الحص (ان وزير خارجية مصر كان فى جانبنا وكان يعمل على مساعدتي لا على العرقلة كما حاول أن يروج له البعض) .. مشيرا الى أن ما قيل عن حدوث اشكال هو كذبة كبيرة ولم تحدث مشادة من قريب أو من بعيد ولم ترد أى كلمة فى هذا الاتجاه. ونفى الحص في مقابلة مع راديو صوت امريكا ايضا ما ذكرته التقارير الصحفية عن اقرار ورقة لبنانية ابقيت سرية, مشيرا الى ان لبنان قدمها على شكل مشروع قرار يعرض على مجلس وزراء الخارجية العرب. وأكد الحص على التزام المسارين اللبناني والسوري وان لبنان لن يوقع على تسوية مع اسرائيل الا بالتزامن مع الجانب السوري وكذلك نفس الشيء ينطبق على سوريا. من جهته وصف عبدالقادر باجمال نائب رئيس وزير الخارجية اليمني مؤتمر بيروت بأنه عبارة عن تظاهرة سياسية لها دلالة كبيرة.. كما انها فرص عبرت جميع الدول العربية عن دعمها الكامل واللامحدود للبنان في صموده ضد الاحتلال الاسرائيلي. وحول المبادرة اليمنية في وضع آلية للانتظام الدوري لانعقاد القمة العربية قال باجمال امس (انها تعكس نضج المبادرة اليمنية وجديتها لما تحتويه من قيمة قانونية وسياسية وعملية وان النقاش حول المبادرة يعتبر امرا طبيعيا في اطار الحوار والمكاشفة بين الدول العربية) . وأضاف ان (اليمن يقود هذه المهمة وسوف يضع آلية مفتوحة لطريق عمل لجنة المتابعة العربية كما سيتشاور مع سلطنة عمان والامانة العامة لجامعة الدول العربية وبقية الاعضاء من اجل وضع برنامج عمل لتحريك الاجواء) . الوكالات

تعليقات

تعليقات