لقي الشيخ علي وهبان العلي عضو مجلس النواب وعضو مجلس شورى التجمع اليمني للاصلاح وشيخ مشايخ قبيلة الحيمة مصرعه امس بمنزله وسط العاصمة صنعاء في ظروف غامضة رفضت اسرته الكشف عنها لكنها نفت ان يكون مسلحون هاجموا المنزل واطلقوا على الشيخ وابلا من نيران رشاشاتهم. مصادر عدة في العاصمة اليمنية بينها مصادر من قبيلة الحيمة اكدت مصرع الرجل رميا بالرصاص لكنها رددت معلومات متناقضة حول الحادث بينها رواية تؤكد تعرض منزل الشيخ الواقع في شارع لا يبعد كثيرا عن شارع الزبيري وسط العاصمة لهجوم مسلح من قبل مجهولين ومقتله على ايديهم وهو ما تنفيه اسرة القتيل التي تؤكد عدم وجود خصوم لها يقفون وراء الحادث وتقول ان الامر يخصها, ما قد يفهم منه سقوط عائلها عن طريق القتل الخطأ. وكان الشيخ وهبان (55 عاما) احد ابرز الوسطاء في النزاع الدائر بين قبيلة الحيمة وقبيلة نهم. وربطت مصادر بين مقتله وهذا النزاع بخاصة ان آخر موعد لتسليم الشيخ سبأ سنان أبولحوم الذي تختطفه الحيمة وثلاثة من ابناء عمومته كان مساء امس الاول ولم تلتزم الحيمة بالموعد المذكور ما شكل نكسة لجهة الوساطة. وشغل وهبان منصب وكيل محافظة حجة في الفترة من 93 الى 1997 وكان عضوا في مجلس الشورى ثم عضوا في اول مجلس للنواب بعد الوحدة ورشح عن تجمع الاصلاح في انتخابات 97 وفاز فيها وانتخب بعدها عضوا في مجلس شورى التجمع, ويمت القتيل بصلة قرابة الى الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر رئيس مجلس النواب. ومثل نبأ مقتل الشيخ وهبان صدمة لقيادات الاصلاح ونفت احدى هذه القيادات وجود دوافع سياحية او جنائية وراء مقتله وقالت ان الحادثة تعني الاسرة وحدها وأضافت (ولو لم يكن ذلك صحيحا لتحرك التجمع رسميا ولما تم دفن الرجل في اليوم ذاته) . يذكر ان القبائل ترفض في بعض الاحوال الحديث عن الغرماء في حوادث القتل حتى تتمكن من الثأر لقتلاها. صنعاء مراد هاشم