يصعد حجاج بيت الله الحرام إلى منى اليوم من داخل وخارج المملكة العربية السعودية استعداداً لبدء المناسك فعلياً, فيما ترتدي الكعبة المشرفة حلتها الجديدة يوم الأربعاء ـ وقفة عرفات. وقررت المملكة العربية السعودية تغيير نظامها هذا العام, الخاص بتنظيم أداء مئات الآلاف من المسلمين للحج كل عام في خطوة من المرجح أن تعزز القطاع الخاص. وكان مجلس الوزراء السعودي أقر في سبتمبر الماضي خطة تطالب المعتمرين والحجاج باستخدام خدمات شركات سعودية تم تشكيلها. ووفقا للنظام الجديد سيوفر القطاع الخاص جميع الخدمات اللازمة للحجاج بشكل سيؤدي إلى تطوير السياحة الدينية, وهو ما طالب به رجال الاعمال والمستثمرون منذ فترة طويلة. وستنظم الشركات السعودية السفر والمسكن والنقل البري للحجاج, كما ستضمن مغادرتهم المملكة بعد اداء مناسك الحج. وتتوقع مصادر اقتصادية أن تصل عائدات المملكة السنوية إلى 7.5 مليارات ريال (ملياري ريال) بالاعتماد على الرقم الثابت للحجيج كل عام والبالغ مليوني حاج. وأعلن مصدر في البعثة الأردنية للحج في مكة المكرمة عن وفاة حاجة أردنية اثناء الطواف حول الكعبة المشرفة أمس الأول. وقال المصدر ان المتوفية تدعى الحاجة آمنة سليمان المحاميد. وبعد يومين وحينما يقف الحجاج على صعيد عرفة ويخلو الحرم المكى الشريف تقريبا من الناس.. تخلع الكعبة المشرفة ثوبها القديم وترتدى الجديد.. وهو الحدث الذى يتم فى مثل هذا اليوم من كل عام.. وهو أغلى اثواب العالم وأقدسها وأجملها حيث تبلغ تكلفته 17 مليون ريال سعودى وتجتمع فيه كل مظاهر الفخامة والأناقة والثراء لتزهو به الكعبة المشرفة أمام العالمين بما يليق بها كقبلة لمليار مسلم فى الكرة الأرضية او يزيد. وتتكون الكسوة من 46 مترا مربعا من الحرير و12 قنديلا مطرزة بسلوك القصب المطلي بالذهب والفضة.. وتغطى الكعبة من جهة (الملتزم) بـ 12 مترا مربعا و12.5 مترا مربعا من جهة الركن (اليماني) و12 مترا مربعا من جهة (باب العمرة) وعشرة أمتار مربعة من جهة (حجر اسماعيل) بالاضافة الى 12 قنديلا نقشت عليها آيات قرآنية.. أما (البرقع) الذى يوضع على باب الكعبة فيبلغ طوله سبعة أمتار وعرضه 3.5 أمتار ويتكون من خمس قطع مكتوب عليها بعض آيات القرآن الكريم وزخارف اسلامية مطرزة بأسلاك الفضة المطلية بالذهب. مكة المكرمة البيان