لقي 80 من عمال مناجم الفحم في أوكرانيا مصرعهم اثر انفجار للغاز, وأرجأ الرئيس ليونيد كوتشما زيارة مقررة الى بولندا لتفقد موقع الحادث, وفي النرويج قتل ثلاثة جنود اثر انهيار سقف مبنى فوقهم بفعل الثلوج. وتتوقع مصادر الارصاد الجوية هطول المزيد من الأمطار في الأرجنتين وموزمبيق التي بلغ عدد ضحايا الفيضانات فيها 354 قتيلا حسب آخر حصيلة رسمية. فقد قتل 80 على الأقل من عمال المناجم وأصيب سبعة آخرون بسبب انفجار غاز الميثان مساء السبت الماضي في مخيم باركوفا للفحم شرقي أوكرانيا. وقال مسئولون ان ذلك يعد اسوأ كارثة مناجم في البلاد منذ استقلالها عام 1991. وقد اضطر الرئيس كوتشما الى ارجاء زيارة مقررة الى بولندا اليوم لتفقد الموقع فيما بدأت السلطات تحقيقا لمعرفة مسببات الحادث. وأوضح اوليه بايكوف المتحدث باسم وزارة الطوارىء ان 91 شخصا كانوا يعملون في المنطقة التي وقع فيها الحادث وانه من الممكن ان يواصل عدد القتلى الارتفاع. وقال المكتب الصحفي للحكومة ان رئيس الوزراء الاوكراني فيكتور يوشينكو قرر تأجيل زيارته الى الولايات المتحدة المحدد لها يوم 14 مارس الجاري وانه سيتولى رئاسة لجنة حكومية للتحقيق في اسباب الانفجار. وقال بيان صدر عن المكتب الصحفي انه من المنتظر ان ينتقل مسئولون من وزارتي العمل والوقود والطاقة الى لوهانسك. وشاع في اوكرانيا في السنوات الاخيرة وقوع حوادث انفجار تحت الارض بسبب غاز الميثان. وادى خفض التمويل منذ تفكك الاتحاد السوفيتي الى تقليل الاهتمام بالسلامة واضطرت مناجم الفحم الى الكفاح من اجل البقاء. وقال بايكوف ان 48 من عمال المناجم قتلوا حتى الان خلال العام الحالي بسبب كوارث المناجم. من جهتها هددت وزارة البيئة في رومانيا بإغلاق المناجم التي لا تراعي اجراءات السلامة التي قررتها الحكومة من اجل ممارسة نشاطها. وذكرت شبكة (سي.ان.ان) ان هذا الاجراء جاء عقب تسرب كميات من مادة السيانيد السامة من احد مناجم الذهب الى أحد الأنهار في الشهر الماضي مما فتك بالحياة البحرية. في النرويج أوقف عمال الانقاذ أمس عمليات البحث عن المزيد من الضحايا بين انقاض مبنى مركز اجتماعي حيث قتل ثلاثة جنود يشاركون في تدريبات لحلف شمال الاطلسي عندما انهار سقف المبنى تحت ثقل الثلوج. وقال القائد توربيورن بارسيت لـ (رويترز) : (عندما اوقفنا عمليات البحث كان هناك 23 مصابا نقل عشرة منهم الى المستشفى وثلاثة قتلى) . واضاف انه (احتمال مستبعد) ان يكون هناك احد داخل المبنى الذي انهار السبت الماضي وهو مبنى اجتماعي يستخدم كمقر للقيادة في بلدة بردوفوس بالقرب من مدينة ترومسو. وقد ابلغ عن فقد جندي اخر في وقت سابق الا انه يعتقد ان الكلاب المدربة عثرت على كل الموجودين بالمبنى بعد ان قامت طائرات الهليكوبتر والاوناش برفع السقف المنهار. وقال بارسيت (تم تفتيش المبنى كله كما تم الاتصال بأسر القتلى) . وتابع ان 76 ضابطا ومجندا فروا او انقذوا من المبنى ذي السقف الخشبي القريب من معسكر للجيش في بردوفوس. وكانت القوات النرويجية تستخدم هذا المبنى خلال تدريبات لحلف شمال الاطلسي اطلق عليها اسم (شتاء مشترك) وشاركت فيها القوات الجوية والبحرية والبرية من 12 دولة. في الصين ارتفع عدد قتلى انفجار مصنع ألعاب نارية الى 33 شخصا. ووقع الانفجار في مصنع غير مرخص يديره مزارعان في قرية شيلينج باقليم جيانجش. وقد لقي احد مالكي المصنع مصرعه في الحادث في حين لاذ الآخر بالفرار. وقالت (شينخوا) ان حالة اثنين من الجرحى ما زالت خطيرة, مشيرة الى ان المحققين لم يعرفوا سبب الانفجار بعد. في الارجنتين قالت هيئة الارصاد الجوية ان مزيدا من الأمطار سيهطل خلال الأيام المقبلة في شمال غرب البلاد حيث قتلت الفيضانات حتى الآن سبعة اشخاص وأجبرت 15 الفا على ترك منازلهم. وجاءت هذه التنبؤات الجديدة بعد تحسن قصير في الطقس مما سمح بانحسار المياه من مناطق في اقاليم مثل توكومان وسانتياجو ديلي ايسترو ولاريوخا وسالتا. كما يتوقع هطول امطار جديدة على موزمبيق فيما يأمل طيارون من أوروبا وأمريكا بنقل المزيد من مواد الاغاثة لضحايا الفيضانات الذين بلغ عددهم حسب آخر حصيلة رسمية 354 قتيلا. وتقول التقديرات الرسمية ان الفيضانات التي استمرت اكثر من شهر أدت الى تشريد ما يقرب من مليون شخص. الوكالات