شهد الرئيس المصري حسني مبارك امس انطلاق المؤتمر الاول للمجلس القومي للمرأة الذي افتتحت جلساته قرينته سوزان مبارك والقت الكلمة الرئيسية وادارت الجلسات العامة. يشارك بالمؤتمر عدد من المفكرين والباحثين واكثر من 250 من المهتمين بالقضايا الاجتماعية بصفة عامة والمرأة بصفة خاصة وجامعة الدول العربية والسلك الدبلوماسى العربى والاجنبى والقيادات النسائية من مختلف محافظات مصر. والقى مبارك كلمة امام المؤتمر أكد فيه ان المجلس القومي للمرأة من أهم المؤسسات الجديدة في المجتمع المصرى الذى يدخل مرحلة جديدة من مراحل تطوره وتنفرد فيها الاجهزة الرسمية للدولة بمسئولية التنمية والنهضة الشاملة وانما اصبحت المسئولية أمانة تشترك في تحملها المنظمات الاهلية التي تقوم على العمل التطوعى الى جانب الجهات الحكومية المختصة بحيث تعمل جميع المؤسسات في تنسيق وتجانس لتحريك الاهداف القومية التي حظيت بتوافق وطنى شامل في ظل رؤية مشتركة لاولويات العمل الوطنى في مجالاته المختلفة. من جانبها قالت سوزان مبارك هذا يوم فريد في تاريخ مصر, يوم عظيم في تاريخ المرأة المصرية جاء في مرحلة يحتفل بها العالم كله بصورة مكثفة بالعيد العالمى للمرأة سواء في شكل مسيرات أو اجتماعات أو مواكب أو أو ندوات أو باصدار قرارات في صالح المرأة أو تعديل اوضاع فيها اجحاف بحقوقها كما انه جاء تقديرا للمرأة المصرية في عيدها الذى نحتفل به مصر يوم 16 مارس من كل عام وهو اليوم الذى خرجت مظاهرات نسائية من أجيال سابقة رفضا للاحتلال ولنفي زعماء مصر. وعقب انتهاء الجلسة الافتتاحية التقى الرئيس المصري برئيس وزرائه عاطف عبيد كما استقبل فضيلة الامام الاكبر شيخ الجامع الازهر الدكتور محمد سيد طنطاوي وايضاً البابا شنودة الثالث بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية. أ.ش.أ