الرياض تطالب العرب نبذ الخلافات ودمشق تدعو لوقف التطبيع الشرع يستبعد استئنافاً قريباً للمفاوضات مع اسرائيل

استبعد وزير الخارجية السوري فاروق الشرع استئناف المفاوضات مع اسرائيل قريباً بالتزامن مع دعوة دمشق العرب لتحويل تنديدهم بالعدوان الاسرائيلي على لبنان الى افعال ملموسة ووقف التطبيع مع اسرائيل فيما دعت الرياض الى التضامن العربي ونبذ الخلافات. تصريح الشرع هذا اوردته امس صحيفة (المستقبل) اللبنانية قال فيه رداً على التكهنات باستئناف المفاوضات السورية الاسرائيلية خلال اسابيع (لا شيء مطروحاً من هذا القبيل ابداً) واضاف(من يطرح هذا الاحتمال واين؟ هذا الموضوع ليس مطروحاً اطلاقاً) . وأبدى الشرع ارتياحه لنتائج وزراء الخارجية العرب فى بيروت أمس الاول. مشيرا الى أن أجواء الاجتماع سادها التوافق فى الآراء واجماع على التوصيات والاخذ بوجهات نظر كل الاطراف. ومن جهته أعرب عبد الاله الخطيب وزير الخارجية الاردنى عن امله فى أن يترجم الدعم العربى الكبير للبنان الى فعل سياسى وأن يكون التبنى العربى لورقة لبنان فرصة يمكن توظيفها لمصلحة لبنان وأشقائه. وحول التوصية المتعلقة باعادة النظر فى العلاقات مع اسرائيل ووقف المشاركة في المفاوضات المتعددة الاطراف أوضح الخطيب للصيحفة أن ثمة تداخلا بين عملية السلام وبين قدرة الاطراف على اقامة علاقات باسرائيل طولما مضت عملية السلام قدما وبثبات أصبح العرب قادرين على توثيق هذه العلاقات. وقال ان علاقات بلاده مع اسرائيل يمكن أن يستفيد منها العرب. مؤكدا حريص بلاده على توظيف علاقاته لمساعدة العرب جميعا. من جهتها طالبت صحيفة (تشرين) السورية الحكومية الدول العربية الوفاء بما وعدت به سابقاً بتقديم مساعدات مالية سخية الى لبنان من أجل بناء ما دمره الاسرائيليون كما طالبت بتحويل التنديد بالعدوانية الاسرائيلية الى عمل ملموس ووقف تطبيع العلاقات مع اسرائيل واغلاق مكاتبها وعدم استقبال مبعوثيها. وجاء في سياق المقال الافتتاحي للصحيفة امس حول الاجتماعات: (يعرف الجميع ان لبنان وعد في الماضي بمساعدة عربية سخية تصل الى ملياري دولار لم يستلم منها لبنان سوى اقل من الربع ويأمل الجميع ان يستدرك المسئولون العرب هذا الموقف بتقديم المساعدات العاجلة بحيث تتمكن الحكومة اللبنانية من اعادة الكهرباء وبناء ما دمر, عن سابق تصميم واذا اعاد الاسرائيليون الكرة وضربوا المنشآت المدنية التي سيساهم العرب في اعمارها فإن اسرائيل تكون بذلك قد اعلنت حرباً على جميع العرب) . واختتمت الصحيفة مقالها بالقول: ان المؤمن يجب الا يلدغ من جحر مرتين فكيف اذا لدغ مراراً. ودعت صحيفة (الرياض) السعودية من جانبها الى نبذ الخلافات والتضامن بين الدول العربية واعربت عن اعتقادها بان الخلافات التى كانت بين بعض الحكومات العربية وتحاشي المكاشفة بذلك بدد أي تفاهم او تقارب كان سيحدث بين الاراء والافكار واعاق اجتماعات حيوية وضرورية كان يمكنها حسم العديد من القضايا ليس فقط مابين العرب بعضهم وبعض ولكن مع القوى الخارجية المختلفة. وفي اشارتها الى مؤتمر وزراء الخارجية العرب الاخير وقراراته قالت الصحيفة ان لبنان وحده هو خط النار الساخن ومسألة ان تتضامن الحكومات والشعب العربى معه ليس خيارا وقتيا. الشرع يدلي بتصريحات عقب اختتام مؤتمر بيروت امس الاول أ.ف.ب

تعليقات

تعليقات