مساعد تاجي يعلن عن تشكيل حزب معارض ، الجيش اليوغسلافي ينفي ارسال تعزيزات كفور قلقة ازاء وضع الحدود مع كوسوفو

نفى الجيش اليوغسلافي ارسال تعزيزات الى المنطقة المتوترة في جنوب صربيا الحدودية مع كوسوفو في حين أعربت قوات (كفور) المتعددة الجنسيات عن قلقها ازاء تطورات الوضع مشددة على انها لن تقبل بأن يكون الاقليم (قاعدة خلفية) لأي تمرد جديد. ونفى رئيس اركان الجيش اليوغسلافي الجنرال نيبويسا بافكوفيتش ان الجيش يعزز قواته في جنوب صربيا. ونقلت وكالة تانيوج نج عنه قوله خلال زيارة الى الفيلق الثالث المسئول عن المنطقة (ليس هناك لا تعبئة شاملة ولا تعزيز للقوات في جنوب بلادنا) . وقالت الوكالة ان الجنرال الذي كان يقود القوات اليوغسلافية عندما انسحبت من كوسوفو في يونيو 1999 اثر غارات حلف شمال الاطلسي, نفى معلومات حول وقوع (اعتداء جديد محتمل) على يوغسلافيا. وقد شهدت منطقة مدينة بريسيفو في الفترة الاخيرة توترا بعد هجومات نفذتها الشرطة الصربية على مسئول في الامم المتحدة. ونسبت هذه الهجومات الى مقاتلين البان ينتمون الى جيش تحرير بريسيفو وميدفيديا وبويانوفاتش -وهي ثلاث مدن تقع جنوب شرق صربيا- شرق اقليم كوسوفو. من جهته عبر قائد قوات كفور الجنرال كلاوس راينهارت عن قلقه ازاء الوضع على حدود كوسوفو الشرقية مع صربيا. واعلن راينهارت في مؤتمر صحافي مشترك مع الزعيم السياسي لجيش تحرير كوسوفو سابقا هاشم تاجي في معسكر مونتيث الأمريكي شرق كوسوفو ان (الوضع على حدود كوسوفو وفي منطقة بريسيفو يشكل تهديدا لسلام وامن كوسوفو وقد يشكل مشكلة لامن المنطقة) . وأدان الجنرال كل الاعمال (التي تستهدف السكان الذين يقطنون هذه المنطقة في صربيا) . كما حذر من ان القوة (مستعدة لاتخاذ كل التدابير الضرورية للتحقق من ان كوسوفو لا تستخدم قاعدة خلفية لتصدير العنف في سهل بريسيفو) . واكد (لن نتسامح مع اي نشاط تمرد في كوسوفو او تنفيذ عمليات عبر الحدود) . وأعلن نعيم مالوكو المساعد السابق لتاجي عن انشاء حزب جديد (معارض) في كوسوفو. وقال ان (الحزب المركزي الليبرالي لكوسوفو) سيكون (حزب معارضة للحزبين الكبيرين المرتبطين بادارة الامم المتحدة) , في تلميح الى (الحزب من اجل التقدم والديمقراطية في كوسوفو) بزعامة الثاني و(الرابطة الديمقراطية لكوسوفو) بقيادة ابراهيم روجوفا. ويشارك هذان الحزبان في الادارة المشتركة التي شكلتها بعثة الامم المتحدة في ديسمبر 1999. واضاف مالوكو في مؤتمر صحافي (لسنا معارضين لادارة الامم المتحدة ولا للادارة المشتركة لكننا بحاجة الى حزب معارضة يمكن توجيه انتقادات بناءة) . ورأى ان (الديمقراطية) التي فرضها بعثة المنظمة الدولية (ديمقراطية موجهة) لم تعط (اي نتيجة ملموسة تتعلق بتطوير العملية الديمقراطية والاستقرار الاقتصادي والسياسي في كوسوفو) . ومالوكو المولود في 1958 في بيتش (غرب كوسوفو) عمل في الجيش اليوغسلافي حتى ,1985 ثم انضم الى الجيش الكرواتي في 1991 قبل ان يلتحق بجيش تحرير كوسوفو في ابريل 1998 حيث كان قائدا لمنطقة ريكا اي كيتشا قرب دياكوفيتشا غرب الاقليم. وفي اغسطس ,1999 اصبح مستشارا لتاجي لشئون الدفاع وبقي كذلك حتى حل حكومة تاجي المؤقتة في نهاية يناير الماضي طبقا للاتفاق المتعلق بالادارة المشتركة. أ.ف.ب

تعليقات

تعليقات