استبعد الدكتور ايال زيسر الخبير الاسرائيلي للشئون السورية في مركز ديان بجامعة تل ابيب موافقة الرئيس السوري حافظ الاسد على لقاء ايهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلي قبل ان يضع في جيبه التزاماً واضحاً بالانسحاب الاسرائيلي الكامل من مرتفعات الجولان المحتلة وحتى حدود الرابع من يونيو 1967. وارجع تعثر وتوقف المفاوضات الاسرائيلية السورية الى خلافات على تفاصيل صغيرة معتبراً انه كان بالامكان التوصل الى اتفاق لو القى الرئيس الامريكي بيل كلينتون بكل ثقله. واضاف: وحسب معلوماتي فإن الاسد تنازل عن مياه طبريا ونهر الاردن لكن يريد ان يرفع العلم السوري على ضفاف البحيرة الامر الذي لا يستطيع باراك ان يمرره. واكد د. زيسر ان الاخبار عن ضعف صحة الرئيس الاسد مبالغ فيها وحول القرار الاسرائيلي بالانسحاب من لبنان واثره على الموقف السوري اعتبر زيسر ان هذا القرار ادخل القيادة السورية في ضغط شديد موضحاً ان الانسحاب سيسحب البساط من تحت ارجل السوريين وسيفقدهم ورقة عمل هامة جداً في التفاوض كما ان المصالح السورية في لبنان قد تتضرر في جميع النواحي. ووصف زيسر, بشار الاسد بأنه (ما زال غضاً من الناحية السياسية كما ان شخصيته ليست قوية) . غزة ماهر ابراهيم