علق هطول الأمطار بغزارة عمليات الاغاثة الجوية الانسانية بموزمبيق في الوقت الذي بدأت جزيرة مدغشقر تتضرر اضرارا فادحة من الاعاصير التي هبت عليها وتسببت في تشريد عشرة آلاف وإلحاق خسائر مباشرة وغير مباشرة بنصف مليون شخص. وتسببت الامطار الغزيرة التي تهطل على موزمبيق وسوء الرؤية في الغاء الرحلات الجوية لاغاثة المنكوبين ومهمات الاستطلاع الجوية. وصباحا لم تتمكن المروحيات التي كان يفترض ان تنقل المواد الغذائية او تقوم بمهمات اخرى من الاقلاع. وتخشى المنظمات الدولية من عدم التمكن من تقديم المساعدات الى النازحين جوا في حال استمرار هطول الامطار. واعلنت الناطقة باسم الموفد الخاص لمكتب الامم المتحدة لتنسيق العمل الانساني روزا مالانجو لوكالة (فرانس برس) ان طيارين حاولوا عبثا الاقلاع امس الأول كانوا صباحا ينتظرون في مطار مابوتو تحسن الاحوال الجوية. وان الصور الملتقطة بالاقمار الصناعية تكشف وجود غيوم كثيفة في المناطق الواقعة شمال مابوتو. من جهة اخرى الغيت الرحلة الاستطلاعية التي كانت مقررة للتحقق من معلومات من الامم المتحدة في جنيف حول طابور من 20 الف نازح في المناطق النائية من اقليم غازا (وسط) بسبب الامطار الغزيرة. من جانب آخر أعرب الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان عن (قلقه البالغ) للوضع في جزيرة مدغشقر التي اجتاحتها اعاصير. وقد ألحق الإعصار الين في 17 فبراير الماضي وعاصفة جلوريا الاستوائية في 4 و5 مارس أضرارا بـ 560 الف شخص وشردا 10 آلاف آخرين.