أعربت باريس عن ارتياحها لقرار اسرائيل الانسحاب من جنوب لبنان لكنها فضلت ان يكون في اطار اتفاق شامل فيما استقبل حزب رئيس الوزراء الفرنسي ليونيل جوسبان وفدا لبنانياً اتى للاعتراض على تصريحاته. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية آن جازو سوكريه امس ان (السلطات الفرنسية سعيدة بهذا القرار الاسرائيلي بالانسحاب من جنوب لبنان بموجب قرار مجلس الامن الدولي رقم 425) . وتعبير (السلطات الفرنسية) يعني في الوقت نفسه الحكومة والرئاسة. ويؤكد استخدام هذا التعبير على لسان الناطقة باسم الخارجية تطابق وجهات النظر حول هذه المسألة بين الرئيس جاك شيراك ورئيس الحكومة ليونيل جوسبان. وتابعت الناطقة انه (سيكون من المستحسن ان يتم هذا الانسحاب في اطار اتفاق سلام شامل) مع سوريا ولبنان مؤكدة ان (ذلك يبقى في نظرنا الحل الذي يجب اعطاؤه الاولوية لمصلحة كل الاطراف) . في غضون ذلك اعلن الحزب الاشتراكي الفرنسي ان مسئول العلاقات الدولية في الحزب هنري ناليه استقبل امس الاول وفدا يضم ممثلين عن جمعيات لبنانية (اتى للاعراب عن معارضته) للتصريحات الاخيرة التي ادلى بها رئيس الوزراء الفرنسي الاشتراكي ليونيل جوسبان بشأن لبنان. واوضح بيان الحزب ان ناليه اجرى (حديثا طويلا وصريحا جدا) مع هذه الجمعيات التي (تمثل الرأي العام اللبناني) واكد لها مجددا مواقف الحزب الاشتراكي. واضاف البيان ان هذه المواقف (التي لم تتغير حتى الان هي دعم السلام بين اسرائيل وفلسطين وتأييد قيام دولة فلسطينية قابلة للاستمرار) و(استعادة لبنان لسيادته كاملة) و(تحقيق سلام عادل وشامل بين اسرائيل وجيرانها العرب) . أ.ف.ب