غاب وزير المواصلات الاسرائيلي اسحق موردخاي في اجازة الى حين انتهاء التحقيقات بمحاولته الفاشلة لاغتصاب موظفة في مكتبه وهو ما وضع حزبه (الوسط) في مهب الريح. وقال موردخاي ان اجازته تنبع من رغبته في اتاحة المجال لاجراء تحقيق هادئ وبدون صلة سياسية لكنه في معرض نفيه لمحاولة الاغتصاب قال انه يعيش اياماً عصيبة له ولعائلته . وذكرت صحيفة (يديعوت احرونوت) العبرية ان الشرطة ستفحص شكاوى اخرى من نساء اخريات يدعين بأن وزير المواصلات اسحاق موردخاي تحرش بهن جنسياً في السابق قبل ان يعين في منصبه الحالي ورفضت الشرطة الاسرائيلية التعقيب على هذا النبأ وعينت رئيس قسم التحقيقات في الشرطة يومي مندبون امس طاقم تحقيق في شكوى الموظفة ضد موردخاي وقالت مصادر مقربة من التحقيق انه لا يوجد شهود على الاحداث التي ابلغت عنها الشابة ولكن ثمة الكثير من الشهود سمعوا عما حدث لها مباشرة. وانعكست تفاعلات الفضيحة الجنسية التي اتهم موردخاي بها سلبيا على الحزب الذي بات مستقبله في مهب الريح. ونقلت الاذاعة العبرية امس عن مصادر حزبية اسرائيلية ومحللين قولهم ان حزب المركز في ورطة وان مستقبله السياسي على كف عفريت في حيث ذهب اخرون الى ابعد من ذلك وقالوا ان الحزب صدرت بحقه شهادة وفاة. وقالت المصادر ان الحزب يعاني منذ مدة من ازمة ثقة بسبب الصراعات الداخلية وبسبب الازمة المالية التي خرج بها بعد الانتخابات الاخيرة. وتوقعت ان يتم حل الحزب وتفكيكه جراء القلق والاحباط الذي يسود اعضاءه. واعترف احد زعماء الحزب وهو عضو الكنيست رئيس لجنة الشئون الخارجية والامن البرلمانية دان ميريدور بأن الحزب اصيب بنكسة. وتوقع المراقبون ان يتم انتخاب وزير السياحة امنون شاحك رئيسا جديدا للحزب في حال خروج مردخاي من الحكومة. كما سيتولى شاحك حقيبة المواصلات التي كان يتولاها مردخاي فيما سيتولى دان ميريدور حقيبة السياحة وعضوا مراقبا في المجلس الوزاري المصغر. رام الله البيان