دمشق: لدينا اوراقاً تفاوضية عديدة

اكدت دمشق ان السلام مع اسرائيل يتطلب جهوداً دولية كبيرة مشددة على موقفها الرافض للتخلي عن ذرة تراب من ارض الجولان واشارت رداً على التجديف الاسرائيلي لامتلاكها اوراقاً تفاوضية عديدة. وكتب عبدالله الاحمر الامين العام المساعد لحزب البعث الحاكم في سوريا مقالاً نشرته صحيفة (البعث) امس قال فيه ان (الوصول الى السلام لا يمكن ان يتم دون بذل جهود كبيرة من العرب والاسرة الدولية , لان اسرائيل لا تقبل السلام حبا به او التزاما بمنطق الحياة الدولية والشرعية الدولية) . واكد الاحمر لمناسبة الذكرى السابعة والثلاثين لتسلم حزب البعث الحكم في سوريا في 8 مارس ,1963 ان سوريا (لا يمكن ان تتنازل او تستسلم, انها عصية على كل تخاذل او تراجع او تفريط بالمبادىء والارض والحقوق) . وشدد على (وحدة المسارين السوري واللبناني قاعدة اساسية لتعزيز موقفهما في عملية السلام, ولا يمكن لاسرائيل مهما حاولت ان تضعف وحدة المسار والمصير بين البلدين الشقيقين) . وانتقد فايز الصائغ المدير العام لوكالة الانباء السورية الحكومية من جهته تصريحات وزير الخارجية الاسرائيلي ديفيد ليفي الذي قال ان قرار الانسحاب من لبنان باتفاق أو غير اتفاق مع دمشق سيمثل سحب ورقة تفاوضية من يد سوريا في محادثات السلام بينها وبين الدولة اليهودية. وقال الصائغ في تعليق نشرته صحيفة الثورة الرسمية (أخطأ ليفي عندما فهم أن قرار الانسحاب من الجنوب بمثابة سحب ورقة تفاوضية من يد سوريا مع انه يبحث مع حكومته عن طريق للخروج من مأزق الورقة السورية التي أسست ودعمت وأيدت المقاومة بصفتها سلاحا مشروعا في وجه الاحتلال) . وأشار المسئول السوري الى أن أعمال مقاومة متنوعة أخرى يمكن أن تنشأ للتصدي لاسرائيل اذا انسحبت فعلا من لبنان الا أنه لم يوضح نوعية هذه المقاومات وعلى أي مكان يمكن أن تقوم بأعمالها. الوكالات

تعليقات

تعليقات