أشادت رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارجريت تاتشر بالدكتاتور التشيلي السابق قائلة انه صديق قوي لبريطانيا كان هدفا لثأر سياسي. وقالت تاتشر وهى من اقوى مؤيدي بينوشيه انه ساعد بريطانيا اثناء حرب فوكلاند ضد الارجنتين في عام 1982. واضافت قائلة لصحفيين تجمعوا عند سلم مقر اقامتها في لندن امس الأول (السيناتور بينوشيه كان صديقا قويا لبريطانيا طوال حرب فوكلاند. والمكافأة التي حصل عليها من هذه الحكومة هو احتجازه سجينا 16 شهرا) . وقالت تاتشر التي كانت رئيسة لوزراء بريطانيا في الفترة بين عامي 1979 و1990 (وفي الوقت نفسه فان صحته معتلة وسمعة محاكمنا تضررت كما ضاعت مبالغ ضخمة من المال العام في عملية ثأر سياسية) . واضافت قائلة (يا اصدقاء بريطانيا احذروا.. فان الشيء نفسه قد يحدث لكم) . هذا وقد تصدرت قضية الرئيس التشيلي السابق الجنرال أوجستو بينوشيه تعليقات الصحف البريطانية الصادرة صباح أمس. وقالت صحيفة (الديى تلجراف) فى تعليقها الذى أوردته تحت عنوان رحلة بينوشيه الى الحرية انه بعد خمسمئة وتسعة أيام رهن الاعتقال المنزلى غادر بينوشيه بريطانيا أخيرا فى أعقاب قرار جاك سترو وزير الداخلية البريطانى بالافراج عنه رأفة به. وأضافت ان ثمة اتفاقا سياسيا أبرم بين بريطانيا وتشيلى وأسبانيا لضمان حريته. ونشرت صحيفتا (الجارديان) و(الاندبندنت) صورة كبيرة لطائرة القوات الجوية الملكية البريطانية التى أقلت بينوشيه الى بلاده. ومن جانبها قالت (التايمز) ان اقامة بينوشيه التى وصفتها بالطويلة والقاسية فى بريطانيا كلفت دافع الضرائب ما يقرب من خمسة عشر مليون جنيه استرلينى. أما صحيفة (ديلى ميل) فأوضحت أن تكاليف اقامة بينوشيه كلفت بريطانيا ما يقرب من ستين مليون جنيه استرلينى وهو ما يساوى نسبة انخفاض التجارة مع تشيلى العام الماضى نتيجة اعتقاله. غير أن صحيفة (الصن) ترى أن الخسارة الكبرى فى هذا الموضوع كانت لسمعة بريطانيا فى قواعد اللعب النظيف حسب وصفها. الوكالات