ورقة عمل قطرية اقتصادية للمؤتمر الاسلامي

أعلن عبد الرحمن بن حمد العطية وكيل وزارة الخارجية والمنسق العام لمؤتمر القمة الاسلامي التاسع لملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات العالم الاسلامي عن الانتهاء من 80 في المئة من الاستعدادات لاستضافة الدوحة للقمة التي ستعقد في نوفمبر المقبل . وأضاف أن قطر تنوي التقدم بورقة عمل اقتصادية تشكل وثيقة للمؤتمر الاسلامي في دورته التاسعة, على غرار ما جرت عليه العادة في مؤتمرات القمة الاسلامية السابقة حيث أعدت إيران باعتبارها الدولة المضيفة للقمة السابقة ورقة وطنية حول الحوار بين الحضارات. وأوضح ان الورقة ستعني بالشئون الاقتصادية بين الدول الاسلامية انطلاقاً من الشعار الذي اتخذته أمانة المؤتمر في دورته التاسعة وهو (قمة السلام والتنمية) , باعتبار أن التنمية وخلق تعاون اقتصادي حقيقي بين الدول الاسلامية بات يشكل تحدياً كبيراً يواجهها خصوصا في بداية الالفية الثالثة وظهور العولمة كتيار يهمش الكيانات الصغيرة. جاءت تصريحات العطية خلال حفل أقيم في نادي الجولف بمناسبة توقيع عقد بين كل من شركة قطر الوطنية للفنادق وشركة الجيدة للسيارات والتجارة يتم بموجبه توفير 460 سيارة فخمة لاستخدامها خلال فترة انعقاد المؤتمر, بتكلفة إجمالية تصل إلى 50 مليون ريال. ورداً على سؤال حول ما تحقق من متطلبات المؤتمر حتى الان وحول الموعد الزمني للانتهاء من الاستعدادات قال العطية (لقد أنجزت حتى الان نحو 80 في المئة من متطلبات المؤتمر فيما يتعلق بالفنادق والمواصلات والامور الفنية والادارية والاعلامية) . وتوقع أن يتم الفراغ من كافة الاستعدادات بحلول يونيو المقبل قبل أن تبدأ عملية تدريب نحو 400 شاب قطري على إجراءات الاستضافة في مختلف المواقع. ونوه وكيل وزارة الخارجية بالرعاية التي تلقاها استعدادات القمة من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني, رئيس الدورة المقبلة للمؤتمر الاسلامي التي من المتوقع أن تستضيف حوالي 4,500 من الملوك والرؤساء وأعضاء الوفود. د.ب.أ

تعليقات

تعليقات