الاسرائيليون يؤيدون تهديدات ليفي بقتل اطفال لبنان

كشف الاسرائيليون امس وجههم الحقيقي من خلال استطلاعين للرأي واحد عبروا فيه عن تأييدهم التام لتصريحات وزير الخارجية الاسرائيلي ديفيد ليفي بحرق وقتل اطفال لبنان فيما أيدوا في الاستطلاع الثاني مشروع الليكود حول اغلبية مطلقة تجيز السلام مع سوريا في استفتاء مقترح يرجح ان يجعل الانسحاب من الجولان مستحيلاً وكان ليفي اطلق الاربعاء الماضي من على منصة الكنيست تهديدات ضد لبنان في حال قصف حزب الله بلدة كريات شمونة في شمال اسرائيل بصواريخ الكاتيوشا. وقال ليفي »اذا احترقت كريات شمونة فان لبنان كله سيحترق. الدم مقابل الدم وطفل مقابل طفل«. وعبر 67% من الذين شملتهم الاستطلاعات عن تأييدهم تصريحات ليفي التي عارضها 22% منهم، في حين لم يعرب 11% عن ارائهم. وكانت هذه التصريحات العنيفة اثارت غضبا في العالم العربي. واشاد ليفي بنتائج الاستطلاع. وقال للاذاعة »ليست مفأجاة وهذا يؤكد ان الشعب يطلق احكاما صحيحة ولن يقبل اللغة المزدوجة لدى السوريين الذين يؤكدون رغبتهم في التفاوض من جهة ويشجعون حزب الله على اراقة دماء جنودنا في لبنان من جهة اخرى«. كما افاد استطلاع آخر نشرت نتائجه امس ان غالبية الاسرائيليين تؤيد مشروع القانون الذي يفرض اغلبية خاصة في الاستفتاء على اتفاق سلام محتمل مع دمشق. وردا على سؤال »هل تؤيد مشروع القانون القاضي باقرار اتفاق مع سوريا باغلبية تزيد عن 50% من اصوات الناخبين المسجلين؟«، قال 53% من الذين شملهم الاستطلاع انهم يؤيدون ذلك في حين ابدى 43% اعتراضهم ورفض 4% الادلاء باي رأي. وكان البرلمان اعتمد امس الاول في تصويت تمهيدي مشروع قانون مقدم من المعارضة اليمينية وينص على حصول اتفاق مع دمشق على اغلبية خاصة تزيد عن 50% من الناخبين المسجلين في الاستفتاء. واذا اكدت لجنة القوانين هذا المشروع في ثلاث قراءات فانه سيتعين على اتفاق مع دمشق الحصول على اغلبية حوالي 62% من الاصوات في الاستفتاء استنادا الى حسابات السياسيين. ومن جهة اخرى يوجد انقسام كبير في الرأي العام بشان الثمن الذي يتعين دفعه لابرام اتفاق سلام مع سوريا. ورد 50% من الاشخاص سلبا على سؤال »هل تؤيد انسحابا كاملا من هضبة الجولان مقابل اتفاق سلام تام مع سوريا يتضمن ترتيبات امنية وانسحاب منسق من لبنان؟«، مقابل 46% ردوا بالايجاب ولم يرغب 4% في ابداء رأيهم. أ.ف.ب

تعليقات

تعليقات