أعلنت حكومة ولاية كانو شمال نيجيريا تطبيق الشريعة الاسلامية في هذه الولاية رغم معارضة الحكومة الفيدرالية. واوضحت صحيفة »ذا بانش« ان الحاكم رابيو كوانكواسو وقع الاربعاء النصوص المتعلقة بتطبيق الشريعة في هذه الولاية غداة اعلان الحكومة النيجيرية الفيدرالية ان هذا التدبير نفسه سيلغى في ولايات اخرى بعد اعلانها تطبيقه وتعذر الاتصال بالسلطات المحلية في كانو للتعليق على انباء الصحيفة التي استندت في معلوماتها الى تصريح للاذاعة ادلى به مسئول الاعلام والشئون المحلية يوسف بايتا. وكان الرئيس النيجيري اوباسانجو أعلن أمس الأول ان المواجهات الطائفية التي اوقعت اكثر من الف قتيل خلال الايام الاخيرة في نيجيريا هي اعنف مواجهات دامية تشهدها البلاد منذ الحرب الاهلية في اقليم بيافرا (1967- 1970). ودعا الرئيس النيجيري في خطاب الى الامة بث مساء الاربعاء مواطنيه الى حقن الدماء ووضع حد للمواجهات. وقال »انني عاجز عن التصديق بان هناك نيجيريين قادرين على التصرف بهذه الوحشية ضد مواطنين لهم«. وأعرب اوباسانجو عن صدمته وحزنه »لهول المذبحة« التي شهدتها كادونا شمال البلاد حيث قتل اكثر من 400 شخص يومي 21 و22 فبراير وفي ابا (جنوب شرق) حيث قتل حوالي 450 شخصا منذ الاثنين. وذكر الرئيس اربع مدن شهدت اقتتالا بين مسيحيين ومسلمين خلال الايام العشرة الماضية. وقال »عندما نجمع حصيلة الخراب الذي شهدته كادونا وكاشيا (شمال) وابا وامواهيا (جنوب شرق)، نرى، وانني آسف لقول ذلك، ان اراقة الدماء هذه هي الاعنف التي تشهدها البلاد منذ الحرب الاهلية«. وأوقعت حرب بيافرا ما بين مليون ومليوني قتيل وفق التقديرات. أ.ف.ب