ذكرت السلطات الامريكية التى تقوم بالتحقيق في كيفية حصول طفل في السادسة من عمره على بندقية عيار 32ر استخدمها في قتل زميلته طالبة الصف الاول الابتدائى انها ستسعى لمحاكمة الشخص الذى يحتمل أن يكون قد سلمه السلاح مهما كانت شخصيته وافادت التقارير ان احد مسئولى الادعاء الامريكى بالولاية قد اوضح انه من المحتمل الا يواجه الطفل نفسه اية اتهامات. وكانت الطفلة كايلا رولاند (6 سنوات) أيضا قد لقيت مصرعها بعد نصف ساعة من تعرضها للاصابة بعيار نارى في الرقبة صباح امس الاول في مدرسة بويل الابتدائية في بلدة مونت موريس بشمال فلنت وقد الغيت الدراسة امس بالمدرسة بسبب الحادث. ومن المتوقع ان يتلقى المستشارون القانونيون المساعدة بشأن الحادث من اى شخص يرغب في ذلك وقد وضعت الزهور على باب المدرسة التى كتبت عليها عبارة تقول: »نحن نحب اطفالنا ونرعى سلامتهم«. وتم استجواب الطفل (الذى لم يحدداسمه) ووضع رهن التحفظ بوكالة ميتشيجان للاسرة المستقلة. واوضحت التقارير ان الطفل يقيم مع والدته ورجل وصف بانه عمه او خاله وان المنزل به العديد من انواع الاسلحة النارية. ومن المحتمل ان يوجه الاتهام بالاهمال الى والدة الطفل بينما يواجه الشخص الذى زوده بالسلاح تهمة القتل الخطأ غير ان النيابة اعتبرت انه من غير المرجح ان توجه اية اتهامات للطفل رغم ان قانون الولاية يسمح بمحاكمة صغار المتهمين بسبب عدم توافر اية دوافع اجرامية لدى طفل في مثل سنه. وافادت التحقيقات ان الطفل القاتل والطفلة القتيلة قد تشاجرا في اليوم السابق وان والدى الطفل اكدا ان لديه تاريخا في الشجار مع تلاميذ اخرين، وان زميلة للطفلة القتيلة تدعى (هايلى دورين) شهدت بأن كايلا قد اعربت عن امتعاضها من الطفل لأنه بصق على درجها ووقف عليه. ويعتبر قاتل الطفلة كايلا هو اصغر قاتل مسلح حتى الان بين مرتكبى حوادث اطلاق النارالاطفال بالمدارس التى هزت انحاء الولايات المتحدة في السنوات الاخيرة. أ.ش.أ