عاد الى الخرطوم القائم بأعمال السفارة الامريكية بالسودان المقيم في العاصمة الكينية نيروبي رونالد تايتليوم والذي كان قد غادر الخرطوم الى نيروبي عقب قصف مصنع الشفاء للأدوية بالخرطوم بحري مباشرة في العشرين من اغسطس عام 1998 وتوقع مسئول في الخارجية السودانية ان يفتح البلدان صفحة جديدة في علاقاتهما المتوترة . وقد احتفلت السفارة الامريكية بالخرطوم امس الاول بمقدم روناد الذي وصل الخرطوم في زيارة رسمية بهدف اجراء الترتيبات اللازمة للزيارة المرتقبة للمبعوث الامريكي الخاص بالسودان هاري جونستون التي ستبدأ بعد غد (السبت) . وصرح مسئول بالسفارة الامريكية بالخرطوم, ان القائم بالأعمال الامريكي, الذي توجه الى مبنى السفارة بعد وصوله مطار الخرطوم مباشرة, سوف يعقد عدداً من الاجتماعات مع المسئولين بالدولة لوضع الترتيبات اللازمة لزيارة جونستون الى السودان واجراء التنسيق اللازم لها حتى تؤدي اغراضها حول جهود تحقيق السلام وعمليات الاغاثة في جنوب السودان. واضاف ان القائم بالأعمال يرافقه المستشار الاداري بروس نولمس. الى ذلك نقلت وكالة فرانس برس عن مصدر طلب عدم الكشف عن اسمه ان المبعوث الامريكي سيلتقي خصوصاً مع الرئيس عمر البشير ووزير الخارجية مصطفى عثمان اسماعيل في القضايا المتعلقة بالسلام والعمليات الانسانية. من جانب آخر نقلت صحيفة (الرأي العام) السودانية المستقلة عن مساعد وزير الخارجية جبريال روريك قوله ان وزارة الخارجية السودانية انجزت التحضيرات الخاصة بزيارة جونستون. وقال روريك ان (المسئولين السودانيين سيشرحون للمبعوث الامريكي التطورات الاخيرة التي شهدتها البلاد) . واضاف ان اللقاء (المهم) بين جونستون واسماعيل سيتناول العلاقات الثنائية سعيا الى (انهاء المشكلات القائمة) . واعرب الاسقف روريك عن قناعته بان الزيارة (ستفتح صفحة جديدة في العلاقات المتوترة منذ وقت طويل) بين الجانبين.