رحب الرئيس الاندونيسي عبدالرحمن واحد امس باستئناف الرحلات الجوية والبحرية بين بلاده وتيمور الشرقية التي استقلت عن جاكرتا مؤخراً, وأعرب عن أمله في اقامة علاقات تجارية متينة بين الجانبين في حين بدأ البرلمان الاندونيسي في استجواب الجنرال ويرانتو بشأن الانتهاكات التي وقعت في الاقليم . وكرر واحد عقب يوم من زيارته التاريخية لديلي اعتذاره لانتهاكات حقوق الانسان التي حدثت خلال الـ 24 عاماً من السيطرة الاندونيسية على الاقليم. وقال مسئولون اداريون في ديلي ان زيارة واحد الى تيمور عادت بالنفع الفوري على الاقليم بما في ذلك استئناف شركة ميرباتي الاندونيسية رحلاتها الى بالي. وسوف تستأنف شركة ميرباتي رحلاتها التجارية المعتادة إلى ديلي غدا الجمعة بعد أن كانت الرحلات قد توقفت في سبتمبر الماضي حينما قامت الميليشيات بحملتها الدموية التي أحالت عاصمة تيمور الشرقية إلى نطاق حرب وانقطع كل ما يربطها بالعالم الخارجي. وتعهد واحد خلال الزيارة ايضاً باعادة كافة المشغولات الفنية ذات الطابع الثقافي والممتلكات المسروقة والملفات والسجلات المتعلقة بتيمور. ومثل الجنرال ويرانتو قائد القوات المسلحة الاندونيسية المتقاعد أمس أمام لجنة من مجلس النواب للرد على الاسئلة والاستفسارات التى سيوجهها اعضاء اللجنة اليه حول دوره المزعوم في الفظائع التى ارتكبت في تيمور الشرقية في العام الماضى. وقدم ويرانتو خلال الاستجواب شريط فيديو يوضح جهود الجيش في احلال السلام في تيمور الشرقية قبل انزلاق الاقليم الى اعمال عنف واسعة النطاق. وفي ايان جايا الواقعة في اقصى شرق البلاد اطلقت الشرطة عبارات تحذيرية امس لمنع مئات الاشخاص من مهاجمة مراكز للشرطة. وقال قائد الشرطة في المنطقة ان مثيري الشغب تراجعوا عقب اطلاق النار, ولم ترد انباء عن وقوع اصابات. الوكالات