تحذير هندي شديد اللهجة من تكرار ما وصفته بانتهاك خط الحدود في كشمير واتهامات باكستانية مضادة لدلهي بالسعي لتنفيذ (مخططات هيمنة اقليمية) عبر زيادة ميزانية الدفاع الهندية لاكثر من 28%. التحذير الهندي جاء في اعقاب ما قيل حول قيام قوات باكستانية باقتحام خط الحدود في كشمير ومهاجمة موقع عسكري هندي اسفر عن مقتل ضابط وستة جنود. وتم استدعاء الرجل الثاني في السفارة الباكستانية في نيودلهي الى وزارة الخارجية التي اشارت الى ضرورة الامتناع عن القيام بمثل هذه الانتهاكات والاحترام الدائم لخط المراقبة, كما جاء في بيان هندي رسمي. واضاف البيان ان الحكومة الهندية لا تزال مصممة بحزم على صد اي انتهاك لخط المراقبة, بما في ذلك الارهاب عبر الحدود, وعلى الحفاظ على الامن ووحدة اراضي البلاد. وردت السفارة الباكستانية في بيان ان قواتها لم تتورط في هذا الحادث الذي وقع الاحد في قطاع ناوشيرا, واكدت ان الهند تحاول تغطية نشاطاتها الارهابية, في اشارة الى المجزرة الاخيرة التي ذهب ضحيتها 14 مدنيا باكستانيا, واتهمت اسلام اباد مجموعة كوماندوس هندية بارتكابها. وبحسب البيان الهندي فان القوات الباكستانية كثفت من انتهاكاتها على خط المراقبة, وخصوصا اطلاق النار غير المبرر وتشجيع الارهاب في كشمير. واشار البيان الهندي ايضا الى ان لهجة تصريحات مسئولين باكستانيين تزداد شدة اكثر فاكثر فتولد مناخا مشجعا وداعما للمنظمات الارهابية التي تعمل من الاراضي الباكستانية, وتهدف الى لفت الانتباه الدولي. في المقابل وردا على قرار الحكومة الهندية زيادة مخصصاتها الدفاعية في الميزانية قالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان امس الاول الزيادة الضخمة في الميزانية العسكرية الهندية هي اكبر زيادة من نوعها في عام واحد وتعتبر دليلا اخر ان كان الأمر في حاجة الى مثل هذا الدليل على مخططات هندية للهيمنة على المنطقة وما وراءها. واعلنت الهند انها ستزيد الانفاق الدفاعي بنسبة 2ر28 في المئة الى 585.87 مليار روبية (13.62 مليار دولار) في السنة المالية التي تبدأ في اول ابريل المقبل وهي اكبر ميزانية دفاعية لها على الاطلاق. واعلن رئيس الوزراء اتال بيهاري فاجبايي ان الزيادة تقررت لان البيئة الامنية تدهورت بعد مواجهة استمرت شهرين خلال الصيف الماضي مع الخصم النووي باكستان في اقليم كشمير المتنازع عليه بمنطقة جبال الهيمالايا. وقال البيان الباكستاني كدست نيودلهي بالفعل ترسانة ضخمة من الاسلحة النووية والتقليدية تتجاوز كثيرا احتياجاتها المشروعة. واضاف الزيادة الاخيرة في ميزانيتها العسكرية ستؤدي الى ادخال مزيد من الاسلحة في بيئة لا تواجه فيها الهند تهديدا من اي اتجاه. وذكر البيان ان جيران الهند لا يسعهم الا الشعور بقلق بالغ حيال مخططاتها للهيمنة العسكرية الاقليمية. الوكالات