اجلت محكمة الجنايات الكويتية التي تنظر في قضية علاء حسين رئيس ما يسمى بحكومة الكويت المؤقتة جلساتها الى يوم الاثنين المقبل. واستمعت المحكمة امس الى عدد من الشهود اجمعوا ان حسين هددهم بالقتل اذا لم ينفذوا اوامره وقالوا انه حظي بمعاملة مميزة من قبل الرئيس العراقي صدام حسين . وقال الشاهد مشعل الهدب ان علاء (كان يقول لنا انه الرجل الخامس في الدولة ومن لا ينفذ اوامره يعدم بأمر صدام) , واضاف:(قال لنا انسوا الكويت, وسنحضر لكم ماجدات وبيوتاً وسيارات) . واكد ان علاء كان يخوفهم ويهددهم بالاعدام اذا لم يمتثلوا لأوامره, وقال:(كان يضع اصبعه امام انفه اذا تكلمنا ثم يمررها على رقبته مهدداً بقتلنا اذا رفضنا) . اما الشاهد يعقوب شلال فأكد ان علاء كان يحضر الاجتماعات الحزبية في بغداد, و(كان يعلق على كل موضوع في المحاضرات الحزبية ويجلس منتبهاً في المقعد الامامي) واضاف ان المتهم (اعطى ضباطاً عراقيين عنوان اهله في الكويت وطلب اليهم ان يحضروهم مع حوائجهم الى بغداد, وعندما حضروا اخذ جواز سفره الكويتي واعطاه للعراقيين حتى يستبدلوه بجواز عراقي) . وقال ثالث الشهود فاضل حيدر حسين ان علاء (انزعج عندما ابلغته بأن الكويت تحررت) وقال لي: انت مصدق نفسك, صدام عنده 350 صاروخاً, سيرسلها الى الكويت ويحرقهم كلهم) واضاف ان (علاء كان يتفاخر دائماً انه عراقي أبا عن جد, وكان يكتب في الصحف العراقية مقالات ضد الكويت, ينشرها عم زوجته الصحافي الكبير) . وبعدما فرغت المحكمة والنيابة والدفاع من استجواب الشهود, واجهت المتهم بأقوالهم, فنفاها جملة وتفصيلا, (كل ما قالوه غير صحيح) . وظهر علاء حسين على غير عادته طوال الجلسات الماضية اذ كان شارداً, كثير التفكير, يضع يده اليمنى على خده كأنه يحاول عدم النظر الى زملائه الذين استدعتهم المحكمة للادلاء بافادتهم. ولم ينف او يؤكد حسين ما ذكرته الصحف عن نقله الى المستشفى بل وصف ذلك بأنها حرب نفسية, ولم يفصح ممن هذه الحرب وعلى من, في الوقت نفسه اكد محاميه خالد العبد الجليل صحة واقعة الوعكة الصحية ولكنه لم يفصلها. ووصف حسين الحكومة المؤقتة التي شكلها النظام العراقي ابان احتلاله للكويت بأنها تمثيلية امتدت لمدة ايام ثم انكشفت اللعبة, مشيراً الى انهم ـ هو وبقية زملائه ـ كانوا في السجن لمدة 6 شهور لا يعرفون ماذا يدور حولهم (وسمعنا بعد ذلك عن صدور بيانات ولم نكن نعلم بها) . وزاد المتهم علاء: لقد جردنا الطاغية صدام من كل انسانيتنا وكنت انا كبش الفداء, وبالرغم من معرفة وجود غضب من الشارع الكويتي على عودتي فإنني اصريت على العودة لثقتي في بلدي وفي القضاء الكويتي النزيه والعادل ومستقبل اي حكم يصدر بحقي. شهادة مشعل الهدب س: متى تم اسرك؟ ـ انا كنت على رأس عملي كملازم في حرس الحدود وتم اسري في الساعة الثانية والنصف من فجر 2/8/1990م مع قوة المركز, وتم اسر جميع افراد المركز اثناء الاجتياح العراقي. س: الى اين تم نقلكم؟ ـ تم نقلنا الى العبدلي ثم صفوان ثم الى البصرة. س: ماذا تم في البصرة؟ ـ في يوم 4/8/1990 كنا في معتقل البصرة وتم فرزنا وعدنا بعد اثبات الاسماء من جميع الرتب العسكرية والاسلحة من حرس وشرطة, وتم حصرنا 210 ضباط, وبعد ذلك تم فرزنا الى مجموعات, وكل مجموعة توضع في باص وتنقل الى غرفة التحقيق, وتم النداء علي وفرزي ونقلي الى الباص ثم الى هذه الغرفة. وكان دخولنا على التوالي والتعليمات صادرة من القيادة العسكرية العراقية بعدم الالتفات يميناً او شمالاً ولكنني شاهدت الذين سبقوني يهمون بالخروج, وعندما جاء دوري طلب مني العميد العراقي المنظم ان اؤدي التحية العسكرية للرتبة التي بداخل غرفة التحقيق, ودخلت الغرفة وخلفي العميد وكان بها مجموعة رتب عسكرية عراقية على الشمال واليمين ويتوسطها وزير التصنيع الحربي حسين كامل, وبعد القاء التحية قام بتوجيه سؤال لي من واقع الملفات التي امامهم بأن ذكر لي: انت فارسي ام عربي؟ فذكرت له انني عربي, ووجه سؤالاً لي عن نوع سلاحي ومن قام بأسري؟ مع الحالة الاجتماعية متزوج من عدمه؟ وهل لدي أطفال؟ ثم فاجأني بكلمة (نحطك وزير الدفاع) فضحكت ثم رد علي بعدم الضحك, ثم ردد نحطك وزير دفاع ونؤمن مستقبلك فعرفت مقصده وطلبت منه ان يعيدني الى الكويت, فقام بعرض وزارات علي وكنت ارفض واكرر رجعني الى الكويت وكان امامه طاولة عليها مقلمة ومسدسه مما اثار غضبه وامسك بالمقلمة مهوشا لي بها قائلاً يلعن ابوك ويلعن الكويت (انت تصير وزير دفاع امشي اطلع بره) وامسك بي العميد واخرجني الى الخارج, وكان يوجد الضباط الذين خرجوا, وبعد ذلك ونحن في الدهليز وبعد حوالي نصف ساعة اعادوني اليه وكان هو حسين كامل وقال لي فكرت نحطك وزير الدفاع فأبلغته انني اريد العودة الى الكويت فقال لي هل تدري ماذا حصل للكويت, الكويت والعراق صارا دولة واحدة رئيسها صدام حسين, وانت وين تبي تعيش في العراق او الكويت, فطلبت الكويت فقال للعسكري ودوه للكويت, وقام العميد باقتيادي الى خارج المبنى ووضعني تحت النخل مع الضباط الآخرين, وهذه اول مرة اشاهد فيها علاء حسين عند النخل وكان بجانبي يوسف عبيد وعندما جاء العراقيون واختاروا 9 منا وصادف انهم اخذوا يوسف عبيد فقال العراقي عوفه وخذ الذي جنبه فكان دوري. واقتادوني الى الغرفة التي بها علاء حسين والمرحوم حسين وبقية مجموعة اعضاء الحكومة المزعومة. س: ولماذا علاء بالذات؟ ـ كنا في البصرة ونتساءل ما هي الحكاية والموضوع فقام وليد السبيعي بسؤال علاء شو السالفة فقام علاء بالتأشير له قاصداً ان يسكت ومحركا يده الى رقبته قاصداً بها الموت بما يعني السكوت او الموت, اضافة الى ضغط علاء علينا في بغداد لكي نحضر اهلنا, كما انه يقول لنا (انه الرجل الخامس في الدولة ولديه اوامر من صدام بأن الذي لا يسمع كلامه يعدمه) كما انه بعد ان اجريت لي عملية لاستئصال كليتي وخروجي من المستشفى كان طلبه من الزملاء احضار اهلهم, وساعة حضوره المستشفى قام علاء بطلبي ان اخرج واستفرد بي لوحدي ثم قال مشعل احضر اهلك فأبلغته ان وضعنا مجهول وسوف يصفوننا بعد ايام مما اثار غضبه وقال كلكم متفقون علي انكم لا تحضرون اهلكم انا اوريكم, وبعد ذلك احضر ضباطاً عراقيين واختاروا ثلاثة من الربع هم ناصر المنديل ووليد السبيعي ويعقوب الشلال, وبعد ان ذهب الضباط وعلاء اتفقنا مع الاشخاص الذين سيذهبون بعدم احضار الأهل, فضلاً على ان علاء قال لنا انسوا الكويت سوف نقوم بثورة وتوجد اشياء كثيرة. شهادة يعقوب الشلال ورأت المحكمة سؤال الشاهد يعقوب الشلال بعد ان حلف اليمين كالتالي: س: اسمك؟ ـ يعقوب محمد شلال. س: متى واين تم اسرك؟ ـ في القاعدة البحرية في السادسة والنصف صباحاً من يوم 2/8/1990 اثناء الاجتياح العراقي لنا. س: وما تم في مقابلتك في البصرة؟ ـ بعد ان تم ادخالي الى حسين كامل وبجواره 10 ضباط رتب عسكرية كبيرة وسألني حسين كامل عن اسمي وعن ابوي وجدي وكذلك عن والدتي وما إذا كان لي اقارب في العراق, وان كنت احب العيش في العراق او الكويت فأجبت في الكويت فقرر انه سوف يعيدني الى الكويت ولكن بعد ان يشغلني في وزارة التجارة فسألته ليش فقال اطلع بره ولحق حسين كامل خلفي واخرجني الى الساحة ووضعني تحت الشمس واجلسني ووضع رأسي في الارض وأمرني ألا اتكلم مع اي احد من شمالي او يميني وقال لي اذا تكلمت اخلي العسكري يرميك بالرصاص وبعد ساعة عاد مرة اخرى وكنت اسمعه يقول انت وانت, وآخر واحد كان علي ووقف امامي وقال لي قوم وادخلنا في غرفة وكان معي ضباط من البحرية والقوة البرية مع بعض في وجود رئيس عراقي ومنعوا عنا الكلام, واستمر ذلك الوضع ثم نقلنا الى البيوت في منطقة القصر الجمهوري كما ورد على لساني في التحقيقات. س: ما علاقاتك بزملائك؟ ـ علاقة اخوية ممتازة. س: ومع علاء حسين؟ ـ في البداية شبه عادية, الا انه بعد 9/8/1990 بعد مقابلة الطاغية وحضوره الينا في البيت الذي كنت ساكنا فيه لتوقيع بيان الوحدة الاندماجية وذلك بعد ان تلاه لنا بأننا شكلنا ثورة وانتفاضة وان رتبنا بين رائد وعقيد وان منصبي وزير التجارة وتوزيع المناصب الوزارية على البقية وقدمنا استقالاتنا واصبحنا مستشارين في رئاسة الجمهورية, تفاجأت بأن علاء يطلب حضور اسرتي, ونادى لي ضابط عراقي وجلست مع علاء, وكان علاء حزينا على نفسه, وانذرته بالوضع الذي كنا فيه واننا اسرى او اسوأ من ذلك فقال لي مصيره ومصير عياله واحد وتركته وأصر على رأيه. س: ما كان رأي علاء؟ ـ كان مصر على احضار اهله لانه كان خايف عليهم حسب كلامه. س: وماذا تم بعد ذلك؟ ـ بعد ان تبلغ بأنه سوف يأتون لهم قال لنا لماذا لم تحضر اسرتك فأبلغته بصعوبة ذلك, ولا استطيع ان اجازف بأولادي وأهلي. س: وماذا فعل بعد ردك ذلك؟ ـ هو سكت ولم يتكلم وبعد 3 ايام جاء ضابط عراقي فقرر ان هناك اوامر صدرت لاحضار عائلاتكم وسيتم اختيار من كل بيت واحد ليحضر اهل الجميع وتم اختياري عن البيت الذي فيه ووليد السبيعي وناصر المنديل. س: هل كان علاء حر الحركة اثناء اقامته في القصر الجمهوري؟ ـ ما شفته وكان يحكي وابلغني انه قام بزيارة احد اصحابه, وانه يوم الجمعة كان عنده عبدو حمود وعمل معه جولة لمدة نصف ساعة في بغداد. الشاهد فاضل حيدر واستدعت المحكمة الشاهد فاضل حيدر الذي اسر في القاعدة البحرية في 2/8 وسألته كالتالي: س: الى اين تم نقلك؟ ـ الى منطقة الزبير وادخالي الى غرفة التحقيق حيث كانت مجموعة كبيرة من العراقيين برئاسة حسين كامل واجلاسي على كرسي وسؤالي عن مؤهلي وهل يوجد عرق عراقي في العائلة فأبلغت لهم بلا وعن حالتي الاجتماعية, وعن منصبي بالقاعدة البحرية, ثم عرض حسين كامل ان اكون مدير الاتصالات السلكية واللاسلكية فرفضت لأنني ضابط بالبحرية الكويتية وشهادتي مدنية فتلفظ علي بألفاظ نابية وقال طلعوه بره وخرجت من قبل العميد الى عقيد وضباط ووضعوني تحت احدى الاشجار في الساحة وشاهدت في تلك الاثناء 3 من الشباب بما فيهم علاء حسين. وبعد ذلك بساعة نادوني مرة اخرى, فدخلت على حسين كامل فعرض علي الزواج فرفضت ثم عرض علي منصب وزير المواصلات, فأبلغته انني رفضت ان اكون مديراً فكيف اقبل وزيراً, فقال طلعوه بره واعدموه بعد ان تلفظ بألفاظ نابية, وبعد ذلك تم نقلي الى الغرفة وكان فيها مجموعة من الشباب. س: ما علاقتك مع زملائك بمن فيهم علاء حسين؟ ـ كنا على قلب واحد كضباط كويتيين في المرحلة الاولى وكانت علاقتي وثيقة مع ناصر المنديل ويعقوب الشلال وتعرفت فيما بعد على البقية. س: وماذا عن علاقتك مع علاء؟ ـ في الفترة الاولى جيدة وسلام متبادل, ولم يكن فيه مجال للكلام وياه. س: ماذا تقصد بالفترة الاولى؟ ـ في هذه الفترة كنا في طريقنا الى بغداد ولما يدخن كان يرجف. س: وهل هناك فترة اخرى؟ ـ اقصد بالفترة الاولى اول الايام قبل ان نعلم أننا الحكومة المزعومة ولم اشوفه الا مرة او مرتين, والفترة الثانية بعد ان علمنا اننا حكومة والوحدة الاندماجية ومستشارين في الرئاسة وفي هذه الفترة حطوني في التلفزيون, وثاني يوم من مقابلة صدام لبسونا لبس عسكري عراقي ونقلونا الى منزل علاء الاول او الثاني وكان موجوداً طه ياسين رمضان ودخلت انا وناصر عادل, وكان بقية الشباب بمن فيهم علاء بالداخل, وفتح الاوراق التي امامه وانني عينت وزيراً وطلبتوا الوحدة الاندماجية وتم تعيين مستشارين في رئاسة الجمهورية. س: ما علاقتك بعلاء في هذه الفترة؟ ـ بعد هذه الفترة تم عزلنا وما كنا نشوفه ولا نشوف بعضنا مع بقية الشباب الا اثناء تناول الوجبات في وجود ضباط عراقيين. س: من الذي تحدث امام صدام؟ ـ مشعل الهدب. س: ما مضمون حديثه؟ ـ مشعل الهدب تكلم عنا مشيداً بالقومية العربية وقرر انهم يفضلون الموت او العودة الى الكويت, وبعد ان سكت صدام برهة قرر ان هذه ليست من عادة العرب وانتم احرار, وقام سلم علينا, وفي الممر لحقنا العقيد ارشد زوج اخت صدام وقال ان الرئيس يقول انه سوف يعدمكم في البيت وشوفوا اي دولة اخرى, فقلت له كله واحد وطلب مني ان نضع كتاب عن كل واحد وين يروح. وفي الفندق سجلنا اسماء الشباب بما فيهم علاء حسين وزوجته واولاده وسألته وين تبي نروح فقال الى الكويت ومعي زوجتي واولادي وسلمت الورقة الى احد الضباط العراقيين في نفس يوم مقابلة صدام, وبعد فترة حضر الينا مسئولون عراقيون وقالوا بعد فترة ستردون, وحضر كذلك في الليلة التي سنعود فيها الى الكويت وسلمونا 50 الف دولار لكل واحد, واتذكر انه في هذه الليلة دخلت على علاء في غرفته ووجدته يعد في الفلوس هدية صدام ويضعها داخل الشنطة وسألته فقال اضعهم وشاهدت بدل في الدولاب وقرر انه سوف يأخذهم معه الى الكويت. وفي الصباح ذهبت الى علاء في غرفته وسألته جاهز فأبلغني انه جاهز وسوف يحضر الأهل ويلحقنا, واخذونا بالسيارات ورجعنا الى الكويت. س: وهل رجع معكم علاء؟ ـ لا. س: وما تعليقك بتصرف علاء؟ ـ كنت احب ان اعرف هذا الشخص يرجع معنا ام لا واكتشفت بعد ان وصلنا الى البصرة انه لن يرد الى الكويت وذلك اثناء مشاهدتي للبدل وتوزيعه للفلوس في الشنطة. استجواب علاء ورأت المحكمة استجواب علاء حسين حسبما قرره الشهود من حديث من ضغط عليهم فنفى ذلك. وقرر ان اقوال مشعل الهدب غير صحيحة وهم يعرفون انه وقع على اكراه وضغوط هم ما شافوها. س: ما قولك فيما ورد على لسانهم من طلبك بيوت لهم في الجادرية؟ ـ ما حصل. س: ما قولك في واقعة جواز سفرك وتسليمه الى ديوان الرئاسة؟ ـ ما حصل وانا كنت خايف من التفتيش وابلغت العراقيين عن جوازي. س: ما قولك فيما قرره يعقوب من انك قمت بالتنقل مع عبدو حمود في بغداد؟ ـ هذه من الضغوطات وان ما رحت معاه. س: ما قولك فيما قرره يعقوب من انك طلبتهم بالليل وكلامك لهم عن احترامك؟ ـ ما حصل. س: ما قولك فيما قرره فاضل في التحقيقات؟ ـ غير صحيح, وواقعة الضرب سببها انه قال ان واحد سيطقني. س: ما قولك فيما قرره فاضل بخصوص جريدة النداء؟ ـ ما عندي اي مقالات. س: هل نشرت لك صورة بالزي العسكري في النداء؟ ـ لبست الزي العسكري في مقابلة التلفزيون ولا اذكر اذا كانت نشرت لي صورة في الجريدة. ـ وماذا عن واقعة المقدم طارق؟ ـ ما حصل. س: وماذا عن علاقتك مع ابن خال او ابن عم عبدو حمود؟ ـ ليس لدي علاقة به. س: ما تعليلك فيما ذكرته انهم يقولون لك الاوامر؟ ـ لا ادري. الكويت ـ أنور الياسين