بدأت في طهران امس محاكمة 20 ضابطاً ورجل شرطة متهمين بالاعتداء على الطلبة داخل حرم جامعة طهران في يوليو الماضي في الوقت الذي كانت الشرطة تعتقل مجموعة كبيرة من الفتيات والشبان لاقامتهم حفلاً مختلطاً في احد المطاعم . واتهمت المحكمة العسكرية التي يرأسها رجل دين, حجة الاسلام اكبر طباطبائي, رسميا اثني عشر ضابطا وثمانية رجال شرطة, بانهم (اعطوا الامر بالتدخل في حرم جامعة طهران وانهم انهالوا بالضرب وجرحوا عددا من الطلاب) . واستنادا الى الاتهامات التي تمت قراءتها في بداية جلسة المحاكمة أمس, فان احد الضباط, فرهد نزاري, قائد شرطة طهران سابقا, اتهم بانه امر (شخصيا) رجال الشرطة وعددا من عناصر (الوحدة الخاصة للشرطة) بالدخول الى الجامعة. ومن المعروف ان هذه الوحدة الخاصة تابعة لمرشد الجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي. واتهم نزاري ايضا بانه (الغى امرا من وزارة الداخلية بعدم التدخل) وبأنه (خلق بذلك جوا من الحذر حيال القوات المسلحة) . وسيلاحق نزاري ايضا بتهمة تجاهله امرا يقضي بعدم استخدام الغاز المسيل للدموع ضد الطلاب. وبعد توجيه لائحة الاتهام تم رفع جلسة المحاكمة الى السبت المقبل. في غضون ذلك ابلغ تاهماسب اهبور مدير مطعم سورتيتو بطهران امس وكالة الاسوشيتدبرس ان رجال الشرطة الايرانيين اقتحموا الخميس الماضي مطعمه واعتقلوا شباناً وفتيات كانوا يقيمون حفلة عيد ميلاد بدعوى مخالفة احكام الشريعة الاسلامية. وقال انهم اعتقلوا نحو 30 فتاة و12 شاباً قالت الفتيات انهم اخوتهن. اضاف أهبور ان الفتيات كن ملتزمات بلباسهن بالحجاب ولم يضعن اي من ادوات التجميل على وجوههن وهو ما تأكد منه رجال الشرطة الذين فتشوا حقائبهن. الوكالات