رابح كبير ينتظر الضوء الأخضر من بوتفليقة للعودة الى الجزائر

اعلن رئيس الهيئة التنفيذية للجبهة الاسلامية للانقاذ المحظورة رابح كبير انه (ينتظر الضوء الاخضر) من الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة للعودة الى البلاد. وفي حديث لصحيفة (يوميات الجزائر) نشر امس قال كبير (آمل في ان اتلقى قريبا الضوء الاخضر من الرئيس بوتفليقة للعودة نهائيا الى الجزائر والمشاركة في نهضتها وتنميتها) . واستنكر كبير, المقيم في بون بالمانيا, الاعتداءات الاخيرة والهجمات المنسوبة للمجموعات المسلحة المعادية لاتفاق الوئام المدني, واصفا اياها بانها (اعمال اجرامية) ومعتبرا ان نهاية هذه المجموعات (قريبة ولا مفر منها) . وكانت محكمة خاصة حكمت بالاعدام غيابيا على كبير في قضية الاعتداء بالمتفجرات على مطار الجزائر العاصمة الذي اسفر عن مقتل تسعة اشخاص و 128 جريحا في اغسطس 1992. واعترف كبير بان عودة الجبهة الاسلامية للانقاذ الى الساحة السياسية ليست مؤكدة ولكنه اعرب عن رغبته في (ان يفسح في المجال امام الجميع في اطار الهدنة العامة, لممارسة نشاط سياسي بكل حرية) . واعرب عن رغبته ايضا في ان يتم في اطار هذه الهدنة, اطلاق سراح الزعيمين التاريخيين للجبهة الاسلامية للانقاذ, عباسي مدني وهو قيد الاقامة الجبرية, وعلي بلحاج, الموجود في السجن. أ.ف.ب

تعليقات

تعليقات