صب وزير الخارجية الاسرائيلي ديفيد ليفي الزيت على النار أمس خلال استقباله رومانو برودي رئيس المفوضية الأوروبية الذي بدأ أول زيارة للمنطقة بقوله إن رجم ليونيل جوسبان بالحجارة مسّ شرف فرنسا. وقال ليفي قبل لقائه برودي (نأسف كثيرا لهذه الحوادث. كانت لحظة عصيبة. ينبغي وضع حد لهذه الموجة من الحقد . انه شرف فرنسا الذي تعرض للمس, والفرنسيون هم المعنيون) . وقال ليفي (نحن نحترم جرأة جوسبان في قول الحقيقة) مشيرا الى وصف رئيس وزراء فرنسا للعمليات التي ينفذها حزب الله ضد الجنود الاسرائيليين في جنوب لبنان بانها (أعمال ارهابية) . وقال برودي من جانبه للصحافيين انه جاء للتباحث بشأن التعاون معلنا (تضامنه مع صديقي جوسبان) . وقال برودي ان (سياسة الاتحاد الاوروبي لم تتغير. انها لا تزال تستند الى قرارات الامم المتحدة التي تشكل نقطة انطلاق عملية السلام) . وكان ناطق باسم المفوضية في بروكسل قال يوم الجمعة الماضي ان هذه الزيارة الاولى لبرودي الى الشرق الاوسط من المفترض ان تتيح له البحث في الدور الذي يمكن ان يلعبه الاتحاد الاوروبي في عملية السلام في الشرق الاوسط. وسوف يبحث برودي ايضا العلاقات الثنائية بين الاتحاد الاوروبي واسرائيل اللذين يرتبطان باتفاق شراكة فضلا عن تطور الشراكة الاوروبية المتوسطية التي تشكل اسرائيل عضوا فيها, كما اضاف المصدر نفسه. والى جانب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك سيلتقي برودي الرئيس الاسرائيلي عيزرا وايزمان ووزير التعاون الاقليمي وشيمون بيريز فضلا عن رئيس الكنيست ابراهام بورج. وسيجري برودي في الضفة الغربية وقطاع غزة لقاءات مع مسئولين في السلطة الفلسطينية وخصوصا الرئيس ياسر عرفات. وستتبع زيارة برودي في الاسابيع المقبلة زيارة المفوضين الاوروبيين كريس باتن المكلف العلاقات الخارجية وفيليب بوسكين المسئول عن الابحاث. أ.ف.ب