اختتم وزراء التعليم العالي والبحث العلمي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماعهم الخامس في مسقط امس. وصرح يحيى بن محفوظ المنذري وزير التعليم العالي العماني عقب الاجتماع بأن الاجتماع خرج بعدد من التوصيات التي تهم مسيرة التعليم العالي والبحث العلمي بين دول المجلس والآلية التي تسهم في دفع العمل التعليمي بين جامعاتها الى جانب دعم جامعة الخليج العربي. واشار الى انه تم بحث آلية التعامل مع المخرجات التعليمية المختلفة وضرورة التركيز على المخرجات التي تلبي حاجة سوق العمل الخليجي كما تم بحث الدور الذي يمكن ان تلعبه الجامعات الاهلية في تطوير مسيرة التعليم العالي بدول المجلس بالشكل الذي يساعد على تطوير سوق العمل وتأمين التنمية التعليمية الشاملة. والقى جميل ابراهيم الحجيلان الامين العام لمجلس التعاون كلمة في بداية الاجتماع رحب فيها بالمشاركين واشاد بما تحقق خلال السنوات الماضية في مجال التعليم العالى على مستوى دول مجلس التعاون. ووصف ما تحقق في السنوات الماضية من توسع وتنوع في التعليم العالى بأنه (عمل يستحق الثناء والتقدير لا يمكن ان ينسينا اننا نمر بمرحلة حاسمة من التطور والتغير تتطلب منا المزيد من العمل وحشد الطاقات والجهود) . وقال ان ما تواجهه مجتمعاتنا من تحديات تنموية وما يشهده عالم اليوم من تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وتقنية ليبرز بوضوح حجم التحدى الذى يواجه مؤسسات التعليم العالى وعظم المسئولية الملقاة على عاتقها. واعرب عن اقتناعه بأن هذا التحدى يستدعى من جهة توفر القدرة لدى مؤسسات التعليم العالى على تكييف برامجها ومخرجاتها لتستجيب واحتياجات التنمية وظروفها المتجددة, كما يستدعى من جهة اخرى توفر القدرة ليس فقط على مواكبة التغيرات بل والتأثير فيها وقيادتها. واعرب عن ثقته في ان اهتمام الوزراء وحرصهم كفيلان بتوفير الدعم اللازم وتهيئة الامكانات والظروف التى تتطلبها المرحلة الحالية بما يجعل مؤسسات التعليم العالى قادرة على مواجهة التحديات. الوكالات