يزور الرئيس الاندونيسي عبد الرحمن واحد اقليم تيمور الشرقية اليوم الثلاثاء في محاولة لتطبيع العلاقات بين جاكرتا والاقليم الذي اختار الاستقلال عن بلاده خلال استفتاء اشرفت عليه الامم المتحدة. وتخشى الامم المتحدة من تفجر المشاعر المتنامية المناهضة لاندونيسيا في تيمور الشرقية خلال زيارة واحد للاقليم . وقال مصدر للامم المتحدة (من الواضح ان هناك مشاعر قوية نتيجة ما حدث هنا ومن الممكن ان يرغب الناس في التعبير عن تلك المشاعر لكن في الوقت نفسه هناك فهم واضح ان الرئيس واحد يمثل جيلا جديدا في القيادة الاندونيسية) . ولا يزال السكان المسلمون في تيمور الشرقية يخشون الخروج من مسجد عند طرف العاصمة ديلي يحتمون به منذ اكثر من خمسة اشهر خوفا من اعمال العنف. ومثلما لجأ آلاف التيموريين الكاثوليك الى الكنائس هربا من اعمال العنف التي ارتكبتها ميليشيا مناهضة لاستقلال الاقليم عن اندونيسيا في شهر سبتمبر لجأ المسلمون وهم من المهاجرين الى المسجد كملاذ آمن. وبالرغم من انقشاع الخوف من الميليشيا المناهضة للاستقلال الا ان تنامي المشاعر المعادية للاندونيسيين بين مواطني تيمور الشرقية تمنع المسلمين من العودة الى ديارهم. وقال زعيم المجموعة المسلمة ارهام حاج افك (بعضنا حاول العودة الى منازلنا لكن الظروف الامنية سيئة للغاية, فرغم وجود شرطة عند المسجد يأتي التيموريون لاثارة المشاكل) . وصرح بان الشبان التيموريين يلقون الحجارة على المسجد ويطالبون المهاجرين بالعودة الى اندونيسيا. وذكر ان السكان المسلمين ويشكلون نحو 60 اسرة قلما يخرجون من المسجد لشراء احتياجاتهم الضرورية من السوق. من جهة اخرى اعلنت القوات المسلحة الاندونيسية تعيين الجنرال الاصلاحي اجوس ويراهاديكوسوما رئيسا للقيادة الاستراتيجية للجيش. وسيحل ويراهاديكوسوما الذى انتقد مرارا تدخل الجيش الاندونيسي في السياسة محل حليف مقرب من الجنرال ويرانتو قائد الجيش السابق الذي علقت عضويته في الحكومة الشهر الحالي بعد اتهامه بالتورط في اعمال العنف الدموية التي شهدها اقليم تيمور الشرقية بعد ان اختار الاستقلال عن اندونيسيا. رويترز