بدأ فرز الاصوات في انتخابات الرئاسة التي جرت امس الأول في الوقت الذي اعلن فيه كل من معسكر الزعيم المعارض المخضرم عبد الولي واد ومعسكر الرئيس عبدو ضيوف تقدمه على الآخر. ويواجه ضيوف (64 عاما) والذي يتولى الرئاسة منذ 19 عاما سبعة منافسين من بينهم منشقان كبيران عن الحزب الاشتراكي الحاكم بزعامته . ويخوض واد انتخابات الرئاسة لخامس مرة منذ عام 1978. ولابد ان يحصل اي مرشح على اكثر من 50 في المئة من الاصوات كي يفوز من اول جولة. ولكن النتائج الاولىة التي ذكرتها محطات الاذاعة الخاصة اشارت الى ضرورة اجراء جولة ثانية وذلك لاول مرة في تاريخ انتخابات الرئاسة السنغالية. واعلن ابراهيم سال وزير التخطيط والعضو في فريق حملة ضيوف الانتخابية ان الرئيس لم يفز في العاصمة دكار. ولكن بناء على استنتاج احصائي للنتائج المؤقتة من البلدات الكبيرة قال سال في مؤتمر صحفي عقده في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية ان (فكرة الفوز من اول جولة مطروحة) . وقال انه حتى اذا ثبت ضرورة اجراء جولة ثانية فان (مرشحنا لن يحتاج لبذل جهد كبير كي ينتخب) . واستنادا الى نتائج نفس البلدات اعلن واد للصحفيين انه فاز وقال (من المستبعد ان يخوض (ضيوف) جولة ثانية. جاء في المركز الثالث في مراكز اقتراع عديدة هنا (في دكار)) . وصرح مسئولون بان من المحتمل معرفة النتائج المؤقتة بحلول غد الاربعاء مع اعلان النتيجة النهائية يوم الجمعة. وأفادت الانباء ان نسبة الاقبال الجماهيري على التصويت كانت كبيرة في كل انحاء السنغال وان لجان انتخابية كثيرة ظلت مفتوحة بعد موعد اغلاقها المقرر في الساعة 1800 بتوقيت جرينتش حتي يتسنى للجميع الادلاء بأصواتهم. ولم تشر التقارير الى وقوع اي حوادث في دكار خلال التصويت وساد الهدوء المدينة في الساعات الاولى من صباح أمس الاثنين. ولكن وقعت اشتباكات بين انصار الاحزاب المتنافسة في روفيسك وهي بلدة شهدت اضطرابات خلال الحملة الانتخابية كما وقعت عدة حوادث خطيرة في اقليم كاسامانس بجنوب السنغال حيث ينشط الثوار الانفصاليون منذ نحو 20 عاما.