أكد سليم الزعنون رئيس المجلس الوطنى الفلسطينى على حق الشعب الفلسطينى فى اقامة دولته المستقلة.. مشيرا الى أن المجلس المركزى الفلسطينى قد اتخذ قرارا نهائيا بتجسيد اعلان الدولة خلال عام 2000. وقال الزعنون فى تصريحات لصحيفة الديار اللبنانية نشرتها أمس ان الجانب الفلسطينى يعتمد فى اعلان قيام الدولة على خلفية الرسالة التى وجهها الرئيس الأمريكي بيل كلينتون للمجلس المركزى فى مايو الماضى بالدعوة الى تأجيل الاعلان لمدة عام مع اقرار حق الشعب الفلسطينى باقامة دولته. وأضاف ان الجانب الفلسطينى يعتمد أيضا على رسالة الاتحاد الاوروبى التى طلبت أيضا التأجيل لمدة عام والتى أقر فيها الاتحاد على حق الفلسطينيين فى اقامة دولة وعدم أحقية اسرائيل فى أن تمارس حق الاعتراض عليها. ونبه رئيس المجلس الوطني الفلسطيني الى ضرورة أن تقوم القيادة الفلسطينية بتذكير الدول التى سبق أن اعترفت بالدولة الفلسطينية بضرورة الالتزام بهذا الاعتراف وبدفع الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبى ليكون موقفهما ايجابيا وعدم معارضة اعلان الدولة والاستعداد لأى حصار اقتصادى اسرائيلى محتمل على الاراضى الفلسطينية. واتهم الزعنون رئيس الوزراء الاسرائيلى ايهود باراك بالمماطلة والعودة الى نفس السياسة السابقة والهادفة الى منع عودة القدس الشرقية وتقاسم الضفة الغربية مع الشعب الفلسطينى بينما ينص اتفاق اوسلو على مرحلة انتقالية تنتهى فى مايو 1999 تكون خلالها اسرائيل قد اعادت كل الاراضى التى احتلتها عام 1967 بما فيها القدس الشريف. أ.ش.أ