أعلنت الهند امس ان العقوبات الامريكية المفروضة عليها جراء تفجيراتها النووية سترفع خلال زيارة بيل كلينتون الى دلهي فيما تواصل التوتر مع جارتها باكستان عبر اتهامات متبادلة باختراق خط الحدود في كشمير وشن هجمات. ونقلت وكالة (برست ترست) الهندية عن رئيس الوزراء اتال بيهاري فاجبايي قوله خلال افتتاح مؤتمر لمعلمي بلاده امس الاول ان الزيارة الوشيكة للرئيس الأمريكي لبلاده اثبتت ان السيناريو تغير منذ فرض العقوبات التأديبية قبل نحو عامين. أضاف ان (رئيس الدولة التى فرضت عقوبات علينا سيزرونا وان العقوبات سترفع خلال تلك الزيارة) . واشار الى انه فى اعقاب الصراع فى منطقة كارجيل ظهرت ضرورة لتعزيز الانفاق الدفاعى برغم الضغوط المالية واعتقد ان الشعب مستعد ايضا لهذا. واكد رئيس الوزراء الهندى على اهمية امن البلاد وقال ان هذه المسالة تحتل الأولوية بالنسبة لحكومته وان المساهمة الكبيرة للشعب خلال ازمة كارجيل اظهرت ان الشعب مهتم ايضا بتلك المسألة. في غضون ذلك استمر التوتر الهندي الباكستاني حول كشمير عبر اتهام مسئول عسكري هندي يدعى بيندرا الجيش الباكستاني بعبور خط الحدود في هذا الاقليم في قطاع ناوشيرا ومهاجمة موقع للجيش الهندي وقتل ضابط وستة جنود من افراد الموقع. وكانت وزارة الخارجية الباكستانية استدعت في المقابل نائب السفير الهندى فى اسلام اباد وسلمته مذكرة احتجاج على تورط القوات الهندية فى قتل بعض المواطنين فى قطاع كوتلى باقليم كشمير الخاضع لسيطرة باكستان. وقال بيان رسمى انه تم ابلاغ سودير فياس نائب السفير بان ذلك يمثل عملا وحشيا وارهابا من جانب الدولة وانتهاكا سافرا للخط الحدودى الفاصل ومن شأن ذلك الاسهام بصورة اكبر فى توتر الوضع الامنى فى المنطقة. ونفى الدبلوماسى الهندى الاتهامات الباكستانية مشيرا الى عدم عبور قوات الامن الهندية للخط الحدودى. الوكالات