توقع وزير الدفاع التركي صباح الدين جاقمق اوجلو تحسن العلاقات بين سوريا وتركيا عقب توقيع اتفاق (أضنة) لكنه علق ذلك على مدى الالتزام بتنفيذ بنود ذلك الاتفاق, وقال جاقمق في حوار خاص لصحيفة (الاهرام) في عددها الصادر امس الاحد, ان تركيا تقف الى جانب سيادة العراق على اراضيه , وتأمل ان يسترد العراق مكانه في المجتمع الدولي بأسرع وقت وعن المبررات للتدخل المتكرر لتركيا في شمال العراق, قال جاقمق: ان الفراغ في السلطة الذي نشأ في شمال العراق بعد حرب الخليج في عام 91 كان له تأثيره الكبير والسلبي على أمن تركيا واضاف: العالم كله يعلم ان حزب العمال الكردستاني الارهابي كان يدرب عناصره في معسكرات هناك ويرسلهم الى داخل تركيا غير ان الاجراءات التي اتخذتها تركيا في المنطقة هي اجراءات مؤقتة هدفها القضاء على هذا التهديد, وقال وزير الدفاع التركي لدينا شكوك حول احتمال قيام بعض الدول المجاورة بتقديم الدعم لهذه المنظمة الارهابية وكشف جاقمق عن ان الاعترافات التي ادلى بها عدد من الارهابيين الذين اعتقلوا في المنطقة اثارت بعض التساؤلات التي تؤكد ان اي مساندة مباشرة او غير مباشرة للارهاب لن تعود بالنفع على اي دولة في المدى الطويل. واعتبر وزير الدفاع التركي ان بلاده لا يوجد فيها مشكلة كردية, وقال ان حكومتنا بذلت جهداً كبيراً للتغلب على الصعوبات الاقتصادية في جنوب شرق تركيا, مشيراً الى ان النزاعات في تلك المنطقة لم تحدث خلال فترة قصيرة وهو ما يجعلها ترى انه لا يمكن تحقيق حل كامل للاوضاع هناك بسرعة, فضلاً عن انه من الواجب القول ان الاجراءات الفعالة التي اتخذناها في المنطقة بعد منع الاعمال الارهابية على نطاق واسع سوف تؤتي ثمارها في فترة قصيرة. وعن رؤيته لاحتمالات قيام نظام أمني اقليمي في الشرق الاوسط بعد السلام ودور تركيا فيه قال وزير الدفاع التركي: ان تركيا التي تعلق دائماً اهمية كبيرة على احلال السلام في الشرق الاوسط تعتقد انه ستكون هناك بيئة توفر الظروف لتطوير التعاون بين الدول في المنطقة خاصة في المجال الاقتصادي.